عام بالكامل مرّ على أكبر تحدّ واجهته ولا تزال السياسة الخارجية التركية منذ أن اتبعت سياسات انفتاح على المنطقة العربية وغير العربية، ولا سيما جوارها الجغرافي المباشر، وعرفت بسياسة «تصفير المشكلات».
رغم أن هذه السياسات أحرزت نجاحات لافتة في أكثر من ملف وقضية ومكان، غير أن أحداً لم يكن يتوقع أن تنجح هذه السياسات بالكامل في منطقة شديدة التناقض والتعقيدات والحساسيات. كانت كل واحدة من الثورات العربية بمثابة امتحان للدبلوماسية التركية. ولم تظهر أنقرة صورة متوازنة وسلوكاً موحّد المعايير،...