لو أحصى المرء عدد التصريحات الأميركية والأوروبية والتركية الرافضة التدخل العسكري في سوريا، لتبين أنه تخطى ما قالته السلطات السورية نفسها في هذا الشأن.
يبتسم المسؤولون السوريون ومعهم الروس والصينيون والإيرانيون لدى سماعهم مثل هذه التصريحات. ينتظرون تحولات قريبة في المشهد الدولي تصب في خانة التسوية السياسية وسط العجز عن إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد بالقوة.
أول طارقي الأبواب السورية سيكون اليوم مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان. يأتي المبعوث الدولي في أعقاب فوز...