الدبلوماسية الفرنسية في حرب مع دمشق، والجواسيس الفرنسيون لا يزالون يتمسكون بشعرة الخليفة الأموي الأول. الاستنتاج يقفز إلى الذهن في الخبر الذي أوردته صحيفة «لوموند» عن محاولة لم يقيّض لها النجاح قامت بها الأجهزة الفرنسية لإخراج الصحافيين الفرنسيين من حي بابا عمرو المحاصر، بالتعاون مع زملاء لها من الاستخبارات السورية. الصحافيان خرجا في عملية موازية وصلا خلالها إلى لبنان، لا علاقة للاستخبارات الفرنسية بها. الصحيفة الفرنسية الأولى بالغت في عنونة الرواية التي وضعتها على صفحتها الأولى عن المحاولة،...