لسنا في اوروبا، ولن نكون. «الحمرا» تخدع حواسنا. تجعلنا نشعر أننا في مدينة غربية. مدينيتها لا يضاهيها فيها أي جزء آخر من بيروت، حتى الاشرفية. الشبان والشابات المعتدى عليهم نالوا عقاب مثل هذه التخيلات عن الحمرا. عوقبوا بأن شجت رؤوسهم وكسرت عظامهم. هذا مخجل بالطبع. أن المجموعة المعتصمة بغتة بلا ترخيص لا تستطيع الدفاع عن نفسها ولا وجدت من يردّ عنها هجوم الغاضبين الذين قرروا البقاء مجهولين لأنهم يستحون بما يفعلون، ولأن الترهيب يكون أكبر حين يكون صاحبه في العتمة. لا يعود مجدياً اتهام حزب بأن عناصره...