في الرسالة التي وجدت إلى جانب جثته، والمدونة بخط يده الحزين، طلب سماح وسلام.
في الرسالة التي وجدت على مقربة من الجثة التي تدلت في فضاء الغرفة أمس الأول، ورأسها يترنح ذات اليمين وذات الشمال، كتب نبيل زغيب، وكان خمسينياً، يقول: «يا ربّ، سامحني على هذا العمل المحرّم. يا رب، لم يعد في اليد حيلة. ليس لي مهنة تسدي لي جوع أولادي، وليس لي مسكن. يا رب، ضعفت حيلتي، ولم أقو على إعالة عائلتي. يا رب، سامحني».
وإلى أحبائه توجه مودّعاً: «سامحوني. فأنا ضعيف. سامحوني، فمن يقدم على...