تتجاوز اللغة تعريفاتها التقليدية من كونها أداة للتواصل والتفاهم بين الناس، لتتحول من خلال تعريفها الفلسفي إلى تمظهر موضوعي للواقع. تعتبر اللغة، في هذه الحالة، ظاهرة موضوعية خارجية وفي الوقت نفسه ذاتية إدراكية، بوصفها تشكل التماثل الجذري بين الإنسان والعالم. لهذا نجد بأن اللغة على صلة مباشرة بالواقع، باعتبارها مطابقة للوجود على قاعدة أنه لا موجود لا يعبر عنه بلغة، كما ليس ثمة لغة لا تعبر عن موجود ما. وهي أيضا ملازمة للفكر، بمعنى أنه لا يمكن استحضار التصورات الذهنية والفكرية من دون قوالبها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"