منذ الإعلان عن فوز المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب بالانتخابات وبورصة التكهنات الشرق أوسطية تعمل على قدم وساق. التحليلات كلها تذهب باتجاه الرابحين أو الخاسرين المحتملين من وجوده في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، بناء على مؤشرات الحملة الانتخابية أو طبيعة فريقه الرئاسي. وتصدرت إيران قائمة المترقبين لوصوله الرئاسي وتداعياته، إذ إن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الست الكبرى قد مثل ذروة النجاح للديبلوماسية الإيرانية في ضوء موازين القوى بين إيران وأميركا خصوصا. ومن شأن إعادة النظر في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"