تتصدر تركيا بزعامة أردوغان قائمة الاهتمام الإقليمي بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، لمجموعة من الأسباب ليس أقلّها تردي العلاقات الأميركية ـ التركية في آخر عهد الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما. لفتت تصريحات مساعدي ترامب عن أهمية خاصة يوليها الرئيس المنتخب لتحسين علاقات بلاده مع تركيا، وصولا حتى إلى تسليم الداعية الإسلامي المعارض فتح الله غولين إلى تركيا، وهو الذي تتهمه أنقره بتدبير الانقلاب الفاشل على أردوغان قبل شهور. وكانت لافتة أيضاً المكالمة الهاتفية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #ترامب