تشكل المحاصصة الطائفية حجر الأساس في أي حكومة لبنانية يجري العمل على تأليفها. تصاب الطوائف، والحال هذه، بالاستنفار والاصطفاف خلف زعاماتها بغية الحصول على المكاسب كاملة دون شائبة أو نقصان. يبدو الأمر لوهلته الأولى تنازعاً طوائفياً وحرصاً من كل طائــفة على حقوقها، غير أن واقع الحال لا يعدو كونه مبارزة بين الزعامات من خلال الطوائف. الصراع في لبنان طائــفي بأدواته لا في أهدافه ومنجزاته، ولا علاقة أصــلاً بين صــراع الطــوائف ومكتسباتها. تتنازع الطوائف لا من أجل شــيء تنجــزه أو تكسبه،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"