مع الاتجاه اليميني الواضح للانتخابات الرئاسية الأميركية، والمستوى المتدني نسبياً للسجال الإعلامي بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، تتوجه الأبصار من جديد إلى أوروبا حيث معقل الاشتراكية الديموقراطية للبحث عن جديد إنساني في منظومة أفكار العالم الغربي. وتمثل ألمانيا المهد التاريخي لحركة الاشتراكية الديموقراطية، إذ قدم مفكروها في هذا المضمار مساهمات فكرية وسياسية لا تبارى. وبرغم ذلك تعاني الاشتراكية الديموقراطية الألمانية من تراجع ملحوظ في الشعبية (حوالي خُمس الأصوات حالياً) بسبب صعود...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"