بعد سقوط بغداد / احتلال العراق في العام 2003، عمّقت الأحزاب الإسلامية (لا سيما الشيعية التي كان لها الحصة الأكبر) وكل مَن وَصلَ الى الحكم (مِن أحزاب إسلامية سنيّة وليبرالية) بتزكية قوات الاحتلال الأميركي، ظواهر الاستيلاء على ميزانية الدولة وتفاقم الفساد والرشوة في صوَر لم يَعرفها العراق. ولم يَعُدْ للهوية العراقية محتوىً ملموس، وطغى الانتماء العشائري والمَذهبي الذي شجعه نظام صدام حسين كأداة لفرض سيطرة الحزب / العائلة على بلَد متعدد المشارب السياسية والدينية والإثنية والمذهبية. والهوية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"