«يصعب على المشرق أن يكون وطناً».
الأرض تغيّرت. كانت بلاداً وكيانات. لم تعُد كذلك. الحروب سفكتها. توزّعت وتبعثرت شعوب. توغلت بدمائها ولا تزال. لم يبق من تلك البلاد ما يدل عليها، غير الخرائط القديمة. الخرائط الجديدة مكتظة بالخنادق والتنظيمات والطوائف والمذاهب وجثث بلا أسماء. يبدو أن المشرق لم يكن وطناً لأحد من قبل. ربما كان طموحاً انكسر مراراً، حتى انتحر.

فأيّ مشرق غداً؟
حلب فتحت السؤال على مصير سوريا. تراجع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #العراق