واحدة من أهمّ ممـــيزات الحركات التّكفيريّة، قابليّتها للتّوظيف، من قبل أكثر من جهة دوليّة أو غير دوليّة، وبطريقة تتنافى مع مصــــالح الأمّة الإسلاميّة، وقضايا العرب والـمسلمين. وسواء علمت تلك الحركات بذلك أم لم تعلم، وسواء تعدّدت وسائط التّوظيف أم لم تحصل، فإنّ الكـــثير من سياسات تلك الحــركات وبرامجها، يسهم في تدمير المجتمعات الإسلاميّة والإضرار بمصالحها، في الوقت الذي تخدم فيه تلك السّياسات والأعمال الإجراميّة والإرهابيّة مصالح قوى دوليّة، ومصالح الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وأهدافه.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"