أليست مفارقة لافتة للنظر أن تكون إمارة عربية صغيرة، مثل الشارقة، أقل من دولة، عاصمة للثقافة العربية. فهذا اللقب الذي تسعى له الشارقة لا يتحقق بعدد المثقفين العرب المقيمين في الإمارة، ولا بنوعيتهم، ولا بحركة النشر وعدد الدور، ولا بمستوى السجال الثقافي والفكري، إنما بمستوى الحراك الثقافي، الذي يتمثل أولاً بكون معرض الكتاب الدولي الذي يقام فيها، وقد اختتم في 15 الشهر الجاري، قد صنفه الغرب بأنه واحد من أهم أربعة معارض في العالم، كما يتمثل بالعديد من الأنشطة الثقافية المرموقة الأخرى، مثل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"