يبدو أن الوضع التشكيلي العربي اليوم يمر بحالة حراك غير مألوفة، يتجلى هذا على مستوى المفاهيم، وعلى مستوى أدوات التعبير (حراك وليس أزمة كما يحلو للكثيرين الترديد بمناسبة أو بدونها). وليس بقليل الدلالة ما نراه اليوم في البيناليات العربية حيث تتراجع سطوة اللوحة، وتحل مكانها أعمال فنية جديدة تقطع مع تاريخ اللوحة العربية، وترتبط بمفاهيم معولمة عن التشكيل ودلالاته ودوره.
ـ2ـ
مر الفن التشكيلي في البلاد العربية منذ بداية القرن العشرين (وبتواريخ مختلفة في كل بلد) بعقود كان فيها امتلاك ناصية...