لا تبدو كلمة فضيحة مناسبة لما حدث في «الجامعة الألمانية» بالقاهرة هذا الأسبوع. ربما الأنسب فضيحة «جديدة» تضاف إلى سلسلة لا تنتهي من الفضائح على المستوى الثقافي، حيث المصادرة والرقابة هى سيدة الموقف. قسم العمارة بالجامعة الألمانية قام «بتدمير» مشروعي تخرج لطالبين من طلبة الجامعة، الأول عن «العري كظاهرة تاريخية» للطالب مينا موريس، والثاني يناقش «مفهوم الألوهة اﻷنثوية عبر الحضارات» للطالب حسين سالم، وضم مشروعا الطالبين لوحات وإشارات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"