قبل بضعة أسابيع، اجتاحت مواقع التواصل صور وأخبار تشير إلى الحالة الصحية الحرجة التي يمرّ بها أحد أبرز نجوم الفن اللبناني في الزمن الجميل: سمير يزبك. لكن سرعان ما تناسى الناس والإعلام الأمر، ليغرقوا في رتاباتهم اليومية، قبل أن يعودوا ويفجعوا صباح أمس برحيله، إثر مشوار طويل غلّفه بأعمال لا تتكرّر. إذاً استسلم قلب يزبك أخيراً، لصخب السرطان المتفشي في جسده، الذي بدأ بالتهام حنجرته أولاً، ليخسر القدرة على الكلام منذ سنوات ويعيش في صمت مطبق.
من رحلة التراتيل الكنسية مروراً بالمعهد الموسيقي،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"