يكاد الموضوع يُقرأ من عنوانه. المفاوضات غير المباشرة لا تبشّر بغير المراوحة حتى لا نقول الفشل وتضييع الوقت.
قبل أن يمضي يوم على إطلاقها، أعلن مسؤولون إسرائيليون أن بناء 14 وحدة سكنية في باب العمود بالقدس الشرقية مستمر.
أحال الرئيس الفلسطيني الموضوع على الوسيط الأميركي. والمتوقع أن يأتيه الجواب بأن هذا «الخرق» لا يصل إلى مستوى تهديد عملية «بناء الثقة». وجدير بالذكر أن الرئيس محمود عباس كان قد تنازل عن تجميد الاستيطان في كامل مناطق القدس شرطاً للتفاوض، مكتفياً...