الحديث عن تغليب النظرة الأمنية على النزاع العربي الإسرائيلي ليس بالجديد. الجديد الذي تتكشف عنه دماء غزة، ومحرقة غزة، هو إلى أي مدى صار هذا التغليب أمراً واقعاً عربياً. وهذا في وقت قد لا تسفر فيه محرقة غزة، نتيجة المقاومة البطولية لشعبها، عن أكثر من قتل ما يزيد عن ألف فلسطيني وجرح آلاف عدة وتدمير أجزاء حيوية من القطاع، لمجرد الإثبات أن الجيش الإسرائيلي »بات قوة أمنية رادعة«، على ما يعلّمنا وزير الحرب باراك! كأننا لم نكن ندري!
كل شيء يجري حسب نظرية »السلام والأمن«...