يا للعار. كلنا طائفيون لا بل مذهبيون.
سقى الله أياماً كنا نشعر بصدق أننا لبنانيون عرب. ما زلنا نقول إننا كذلك، وإنما شكلاً وليس فعلاً، فليس بيننا من يدين بالولاء للبنان أو للعروبة. نحن لبنانيون بالعنوان، لا أكثر. ونحن عرب باللغة والمصلحة.
هذا الواقع النشاز لا يفوت من يرصد الخطاب السياسي المتشرذم في بلدنا.
تسمع اثنين من كبار قادة الموالاة، الذين يباهون بتصدر «ثورة الأرز»، يتحدثون يومياً بحقوق المسيحيين وتمثيلهم ومكانتهم، وتسمع المفردات عينها تتردد على لسان كبير المسيحيين في...