هدنة جديدة في حلب غدا الجمعة، أعلنتها موسكو ودمشق، كنداء أخير، يحتمل الكثير من الدوافع، انسانيا وسياسيا وربما عسكريا، بما قد يجنب المدينة المنكوبة منذ اربعة اعوام، المزيد من الخراب والدم.
هدنة يوم الجمعة، تدخل بعدها الاحداث، اسبوع الانتخابات الاميركية. ولم تظهر الادارة الاميركية سابقا حماسة لاحتضان المبادرات الروسية ـ السورية التي توالت في الاسابيع الاخيرة، وليس هناك ما يدل على انها ستقوم بذلك الآن، لتشجيع فصائل «الجهاديين» على حمل سلاحهم والخروج من المدينة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #معركة_الموصل