أن تصل 9 أفلام روائية عربية دفعة واحدة، من أصل 16 فيلماً، الى شاشات الدورة الـ60 (5 ـ 16 تشرين الثاني 2016) لـ «مهرجان لندن السينمائي» هو اختراق مشهود لسوق عروض ديناميكي، واستهداف إعلامي لمشهدية عرقية واسعة الأطياف يتوجّب المحافظة على اختراقها بذكاء وحرفية. ذلك، أن هذا المهرجان العريق ليس سلة عروض عابرة بل كينونة ثقافية لها تقاطعاتها واشتراطاتها وقواها التسويقية ضمن اقتصاد شرس لا يخفي «أمبرياليته» المتباهية بدهاء مصارفه وشركاته وسطوة عملته وكثرة مضاربيه.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"