لا «جبهة نصرة» في سوريا... لكن «القاعدة» باقية تحاول التنكّر وراء أقنعة وأسماء لم تعد تنطلي على أحد. هذه الحيلة التي اضطر القائمون على «الجهاد العالمي» للقيام بها، كان يمكن أن تترتب عليها تأثيرات متعددة محلياً وإقليمياً ودولياً، في زمن سابق. لكنها اليوم أصبحت بلا قيمة، خصوصاً أنها ترافقت مع الزلزال الذي أحدثه الجيش السوري على فالق حلب، فلم يغطِّ عليها وحسب، بل سحب منها كل إمكانات التأثير لينقلب السحر على الساحر. فما فائدة ظهور أبو محمد الجولاني...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"