ليس جديداً الدور السلبي الذي يلعبه بعض الإعلام، خصوصاً التجاري منه، ومعه الإعلان، في تشويه صورة المرأة عامة، والنساء في لبنان خاصة. إذ يتحمّل الإعلام والإعلان بشكل عام جزءاً كبيراً من مسؤولية شيوع الصورة النمطية عن المرأة اللبنانية في العالم العربي. صورة تفرغ شخصية المرأة في لبنان من محتواها الفكري والنضالي، مسقطة مؤهلاتها التعليمية ودورها السياسي والنقابي والمهني، لحساب صورتها كـ«متحرّرة» بالمعنى السطحي للكلمة الذي يصبّ في خانة «المرأة السهلة المنال»، التي تهتم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"