ليس من مشهد افدح على تدويل الثورة والحرب في سوريا من سلسلة الاتصالات السياسية والديبلوماسية والعسكرية المحمومة التي اثارتها ضربتان جويتان للطيران الحربي الاسرائيلي على مواقع عسكرية ومخازن اسلحة ومركز ابحاث في دمشق وجوارها. وسوف تتوج تلك الاتصالات بلقاء اميركي - روسي رفيع المستوى يمكن التهكن بأن نتائجه لن تتضح بسرعة. تمت الضربتان، على مقربة من القصر الجمهوري، بمعرفة ودعم من الادارة الاميركية، كما اكدت مصادر اسرائيلية ولم تنف واشنطن. بل سارع الرئيس اوباما الى اعتبار هذا الاعتداء السافر على...