في خضم منطقة لا تزال تغلي بالحراكات الشعبية والقتل اليومي، وبدء موسم قطاف الكيميائي، وتزحمها المناسبات والاجتماعات الإقليمية والدولية والأزمات الوزارية، ومعارك السلطات مع القضاء، واجتماعات كيري ووفد الجامعة العربية لإحياء المبادرة العربية، ولو بقلب معادلتها، والدعوة للمرة الألف لاستئناف المفاوضات الفلسطينية، واعتراف «حزب الله» للمرة الأولى بأنه يخوض قتالاً الى جانب النظام السوري في مناطق تتداخل فيها الحدود والطوائف. يحلو، مع ذلك، الاحتفال بعيد الاول من ايار، عيد العمال. حقيقة الامر ان العمال...