ثمة ترقب أميركي بخصوص ما إذا كان تفجير بوسطن بداية لسلسلة من الاعتداءات التي تستهدف الأماكن العامة والأحداث الرياضية الكبيرة والمتتالية في الولايات المتحدة، وبالتالي دخول عامل جديد من العنف المتنقل الذي يُضاف إلى خطر الأسلحة الفردية المنتشرة. من هنا، فإن تحديد مسار التحقيق وهوية المخططين والمنفذين، والذي قد لا يتضح في المدى المنظور، قد يكون له تداعيات على الحكومة الفيدرالية عند معرفة ما إذا كانت دوافع المرتكب قضايا داخلية أميركية أو استهدافا خارجياً من تنظيم «القاعدة» أو أي جهة أخرى. حتى...