شامل روكز: مغوار السياسة.. إلى أين؟ 
يقارب وجهه الرخامي شيئاً من سمات وجه فلاديمير بوتين، لكن ابتسامته بين وقت وآخر المقرونة بشيء يشبه الخجل وهو ليس خجلاً، تحدث الفرق. كثير الفعل.. قليل الكلام. يناقض بهذا كثيري الكلام قليلي الفعل في مؤسسات أخرى من هذه الدولة المبتلية. رشيق القوام، رياضي، يشبه في ذلك وفي طريقة حلاقة شعره رجال «المارينز» أو الضباط الأميركيين. هي العشرة ربما، أو الصدف، أو أشياء أعمق. لا بأس، هنا الشكل يتناسب كثيرا مع الفعل العسكري الذي يجمع في ألبومه عشرات الإنجازات المهمة في مواجهة تكفيريين أو إرهابيين أو متشددين. لكن ماذا عن السياسة؟ ماذا يريد قائد فوج المغاوير سابقا شامل روكز؟ هل يغرد داخل سرب «التيار الوطني الحر»، أم حان وقت تغريده خارج السرب مع الحفاظ على أبوّة الجنرال والعم والراعي ميشال عون؟
مغوار العسكر
شامل روكز الذي لا يزال في مقتبل العمر السياسي (مواليد 1958) بنى سجلاً عسكرياً نظيفاً مكللاً بالإنجازات: عشرات الأوسمة وشهادات التقدير من قيادته ودولته والخارج. بدأ حياته العسكرية بعيد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982. وجد نفسه مباشرة في جبهات سوق الغرب وبيروت في منتصف الثمانينيات. ثم انخرط في سلسلة من



الحرب تشكل خريطة سكانية جديدة: سوريا التي نعرفها لن تعود! 
خمس سنوات من الحرب كانت كافية لترسم «سوريا جديدة» ديموغرافياً، بخريطة سكانية مختلفة تتقاطع آراء معظم المتابعين والدارسين لعلم السكان أنها لن تعود إلى سابق عهدها في المدى المنظور.
ليس التغيير وحده المشكلة، وإنما ما يحمله الشكل الجديد للخريطة السكانية من آثار بعضها قريب، وبعضها الآخر يمتدّ لعقود تالية يعتبر المشكلة الأعظم.
ويمثل العامل السكاني في سوريا أحد أبرز العوامل التي أدت إلى انفجار الأزمة، وتطورها إلى حرب، بعد تدخل العوامل الأخرى الداخلية والخارجية. فقد تسببت عمليات النزوح التي شهدتها سوريا بين العامين 2006 و2011 بسبب الجفاف بنزوح نحو مليون ونصف المليون شخص، من المناطق الشرقية والشمالية الشرقية نحو مراكز المدن. وترافق ذلك مع النمو السكاني الكبير الذي كانت تعاني منه سوريا أساساً، التي تضاعف عدد سكانها خلال ربع قرن فقط، ليتجاوز في العام 2010 العشرين مليون نسمة.
النمو السكاني الكبير، وارتفاع معدلات البطالة في سوريا والضغط الكبير الذي تسبب به النازحون من مناطق الجفاف على مراكز المدن، شكل فتيلاً جاهزاً لاندلاع الأحداث، وبنية تحتية متينة لحرب ما زالت قائمة لعامها السادس بعد التدخلات العديدة فيها.



النفط: الملعب المتجدد للصراع السعودي ـ الإيراني 
لا يقتصر الصراع السعودي ـ الإيراني على ساحات الحروب بالوكالة في المنطقة، وإنما يتعداها ليطال أيضاً أسواق النفط الدولية. يتمثل المشترك الأهم بين الغريمين المتصارعين في أن موارد الطاقة تشكل الشطر الأعظم من الموازنة العامة للدولة، وبالتالي يمثل النفط والغاز أهم الموارد الصراعية المتاحة لدى كل منهما لإثبات حضوره الإقليمي وحسم المنافسة الإقليمية لمصلحته. وحتى يعزز كل من الطرفين حظوظه في الصراع متعدد الأبعاد والأشكال والساحات، يظهر النفط كعامل حاسم. فمن ناحية، تريد إيران اجتذاب الاستثمارات الأجنبية لقطاعها النفطي لتحديثه وتطويره بعد سنوات طويلة من الحصار؛ وبالتالي تعزيز اندماجها في المجتمع الدولي والتحصل على موارد صراعية إضافية. أما السعودية، فتريد منع إيران من جني الفوائد الاقتصادية ومن ثم الإقليمية المترتبة على إبرام الاتفاق النووي، ووسيلتها الممتازة لفعل ذلك هي قدراتها الانتاجية الضخمة (2.10 مليون برميل يومياً)، التي تمكّنها من تعويم الأسواق ومنع إيران من الحصول على حصتها السابقة في أسواق الطاقة الدولية. كما أن تعويم الأسواق بالنفط يضغط بأسعاره إلى الأسفل ويمنع إيران من حصد عوائد مرتفعة لنفطها، ويحرمها بالتالي من موارد صراعية هي في أمسّ الحاجة إليها في ضوء محدودية نسبية لاحتياطاتها المالية مقارنة بالسعودية



مهرجان الفيلم اللبناني الـ12... إشارات للسينما المقبلة 
ينطلق مهرجان الفيلم اللبناني بنسخته الثانية عشرة في صالات «سينما سيتي» (وسط بيروت)، بدءاً من اليوم الاثنين 30 أيار. يعطي المهرجان لنفسه الطابع اللبناني، حيث أن تركيزه الأساسي هو على عرض الأفلام اللبنانية لتسليط الضوء عليها، ليحمل البرنامج على مدى خمسة أيام أكثر من أربعين فيلماً تتوزع على أربع فئات: القصير، الوثائقي، التجريبي والطويل. لا تخرج الكثير من الأفلام عن إطار النظرة الاستعادية للماضي، وبالأخص الحرب، هذه النظرة التي تطبع أغلب الأفلام اللبنانية المنتجة في الفترة الماضية. إلا أن ما تعدنا به البرمجة هو العديد من الأفلام الأولى لأصحابها، الأمر الذي يجعلنا نأمل بمشاهدة مختلفة، قد تساعد في بناء صورة عن شكل السينما اللبنانية القادمة. يفتتح المهرجان عروضه بفيلمين، فيلم التحريك القصير «صمت» لشادي عون الذي يعد بحرفية ومتعة بصرية، وفيلم «حب وحرب على السطح» الوثائقي من انتاج جمعية «مارش» الذي يحكي قصة شبان من جبل محسن وباب التبانة يجتمعون لصناعة مسرحية، في محاولة لكسر الجليد بين شبان من منطقتين متحاربتين. البحث عن الحرفية السينمائية في ظل أشباح الحرب، هي التيمة التي حكمت السينما اللبنانية خلال الخمس والعشرين سنة الماضية، ويبدو أن هذه العادة مستمرة.
في فيلم جيهان شعيب الطويل «إذهبي إلى الوطن



إنفانتينو في أول حديث مع صحيفة عربية منذ انتخابه:
لا مكان للفساد في الـ«فيفا» بعد الآن وانتهى حكم «الرجل الواحد»
 
بكلام مختصر ومليء بالثقة ترافق مع ابتسامات تعبّر عن التواضع الذي يتميّز به، والذي لم يغيره وصوله إلى رئاسة الـ«فيفا»، أكد «صهر لبنان» السويسري جياني إنفانتينو عن انتهاء عهد الفساد في المنظمة الأهم في العالم، مشدداً على عدم وجود مكان لحكم «الرجل الواحد» بعد الآن، مع التزامه الكامل بتنفيذ كل الوعود التي تضمنها بيانه الانتخابي، وفي طليعتها توزيع 25 % من مدخول الـ «فيفا»، بمعدل مليون و250 ألف دولار سنوياً على مدى أربع سنوات، كذلك أجاب عن أسئلة تتعلق بالرشى التي تقدّم لاستضافة المونديالات، إلى تعيين امرأة أفريقية في الأمانة العامة للمرة الأولى في تاريخ «الاتحاد الدولي»، وعن إمكانية تقديم مساعدة إلى لبنان لكون زوجته لبنانية.
إنفانتينو الذي وصل إلى ميلانو ليل يوم الجمعة لحضور نهائي «دوري ابطال أوروبا» بين «ريال مدريد» و«أتلتيكو مدريد»، لم يهدأ لحظة منذ صباح السبت، فكانت مواعيده متلاحقة ولكنها بعيدة عن أعين الإعلام، طالباً من سكرتيرته الخاصة عدم إعطاء أي موعد لإجراء مقابلات صحافية، وامام هذا الواقع، كان لا بد من التوجه نحو عقيلته لينا الأشقر لعلها تنجح في تخصيص نحو ربع ساعة للقاء جياني، وبعد محاولات استمرت من الصباح حتى بعد الظهر، جاء الفرج عندما ابلغتنا لينا أن الموعد قد تحدد في الخامسة والنصف في جناح جياني في «فندق سافوي



هل أحبّ إسماعيل البلبيسي وعمرو دياب موسيقى الراي؟ 
يبدو أن رياح موسيقى الراي التي انتشرت في العالم كله، في تسعينيات القرن الماضي، تركت ختماً على مشوار الأغنية المصرية.
لم يفهم الجمهور المصري اللكنة بشكل جيد، لكنّه تأثر بالإيقاعات، وردّد أغنية «عبدالقادر» مثلاً، بشكل عبثي لا يمت بصلة للكلمات الحقيقية للأغنية، لكن الموسيقى لا تعترف باللهجات المختلفة.
لم تتأثّر أغنية التسعينيات المصرية بـ «الراي» وحده، بل بالموسيقى المغاربية بشكل عام، لذلك علقت أشياء كثيرة في الذاكرة تخص هذا النوع من الموسيقى.
التسعينيات
ومحاولة إكمال الفراغات
في تسعينيات القرن الماضي كانت العديد من التجارب الموسيقية قد تبلورت، بعد أن بدأ بزوغها في نهاية السبعينيات وفي الثمانينيات: محمد منير وعمرو دياب كانا الأبرز، حيث قدّما مشاريع فنية استطاعت أن تنقل الأغنية المصرية من مرحلة رثاء عبد الحليم وأم كلثوم. حميد الشاعري أيضاً كان جزءاً هاماً ومؤثّراً، ويمكن اعتباره الأب الروحي



الحركة النسويّة في الأحزاب اليوم:
يسارُ الممكن والمجتمع.. يقابله تسليمٌ احتفائيّ بالإسلام
 
لطالما دأبت آذاننا على سماع الشعارات الرنّانة التي ترفعها الأحزاب الفلسطينيّة في كلّ المحافل والمناسبات، تنادي بدعم المرأة ومساندتها، وضمان حقّ مشاركتها في جميع مجالات الحياة، ومساواتها مع الرجل كما في الأحزاب اليساريّة، أو إعطائها أدواراً ومهام تتشارك فيها مع الرجل كما في الاحزاب الإسلاميّة التي ترفض المساواة المطلقة بين الجنسين. إلا أن الواقع يختلف تماماً عن أدبيات ونظم تلك الأحزاب، التي أجمعت على أن الذكورية هي التي حالت دون تطبيق ما تم تدوينه في مرجعياتهم الفكرية.
في هذا الصدد، حاورت «السفير» قيادات العمل النسويّ في غزّة من «الجبهة الشعبية» و «حركة حماس» و «الجهاد الإسلامي»، للوقوف على بيّنة من العمل والأجواء المحيطة به والتحدّيات.
«الشعبية»: شدٌّ وجذبٌ مع المجتمع
البداية كانت مع «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، وهي حركة انبثقت عن «حركة القوميين العرب» بعد هزيمة العام 1967، لتبدأ عملها السياسيّ والنضاليّ ضد الاحتلال بفكرٍ ماركسيّ، وعمقٍ عربيّ، ووجهٍ فلسطينيّ. المرأة هي جزءٌ لا يتجزأ من تشكيل الحركة منذ تأسيسها، كما أكدت مريم أبو دقة مسؤولة العمل النقابي والجماهيري في



الرعايا ديموقراطيون .. فماذا عن الطبقة السياسية؟!
طلال سلمان
أثبت اللبنانيون المهووسون دائماً بأية مبارزة أو مسابقة أو مباراة، سواء أكانت في المصارعة الحرة أم في كرة القدم أو كرة اليد أو الكرة الطائرة إلخ أنهم «ديموقراطيون» حتى العظم، بإقبالهم من دون تردد على أية عملية انتخابية تتم دعوتهم إليها... يستوي أن تكون على مستوى النادي الرياضي أو سباق السيارات أو التباري بإطلاق النار حزناً أو فرحاً أو ضجراً وترويحاً عن النفس، فضلاً عن إطلاق رشق من الرصاص لفتح الطريق لهم في قلب ازدحام السير!
بالمقابل، فإن الطبقة السياسية في لبنان «تكره» ـ من كل قلبها ـ الانتخابات، أي انتخابات وكل انتخابات... ومن هنا إنها «تهرب» من واجب انتخاب رئيس للجمهورية، ومن الموافقة على أي قانون جديد للانتخابات النيابية تفسد عليهم فرصة الاستمتاع بالتمديد لمجلسهم الخالد، مرة ومرتين وثلاثاً (إذا استطاعت إلى ذلك سبيلاً..) فالانتخابات في نظر هذه الطبقة، عريقة الإيمان بالديموقراطية، من عوامل الانشقاق بين الأخوة، وبالتالي فهي من مقدمات الحرب الأهلية، والعياذ بالله.
ذلك أن «الانتخاب» فعل تفضيل بين «زيد» و «عبيد».. وهذا مدخل لخلاف قد يتطور فيصير عراكاً، وقد يتفاقم العراك فيصير صراعاً بين عائلتين، أو ربما داخل العائلة ذاتها، وقد يتفجر حرباً أهلية في هذا الوطن الصغير الذي ما زال يحمل في قلبه ووجدانه الذكريات السوداء لمسلسل الحرب/الحروب الأهلية/ العربية/ الدولية التي استمرت دهراً
حدث في مثل هذا اليوم
سامر الحسيني | الفضيحة المتمادية: المياه المبتذلة لري المزروعات!
حين يقترب من المضخة، يشد وثاق شاله جيدا على وجهه ويحكم قبضته على جهازه التنفسي. لا يريد تنشق رائحة السموم التي تفوح من مضخة تسحب مياه الصرف الصحي وترمي مياهها السوداء على مساحات شاسعة من المزروعات الخضراء التي صبغها التلوث باللون الاسود.
المشهد يتكرر على طول مجرى نهر الليطاني، حيث تنتشر مئات من المضخات تعمل على مدار الساعة، وتروي الحقول الزراعية بمياه الصرف الصحي التي تجري وحدها في مجاري الانهر الجافة من مياه الامطار الشحيحة والينابيع التي لم تتفجر هذا العام.
شرّع الجفاف وهبوط معدلات ومستويات المياه الجوفية في البقاع، التوجه الى الاعتماد الواسع على مياه الصرف الصحي التي تعد موردا مائيا اساسيا في هذه الايام امام المزارعين، وهو «اعتماد وتبرير شيطاني»، وفق ما يراه الكثيرون من أبناء البقاع، الذي قدموا عشرات الشكاوى حول هذه الكارثة البيئية التي تزيد من أوجاعهم وآلامهم وأمراضهم وتفتك بهم أكثر من غيرهم حسبما تشير الاحصاءات الطبية التي تؤكد ان الامراض المعوية ترتفع في القرى البقاعية، لا سيما من نهر الليطاني والاراضي الزراعية التي تروى منه، قياسا على القرى المجاورة
حبيب معلوف | الأصل الفلسفي للخيارات التقنية
أكثر الحوارات عمقاً، أثناء زيارتنا العلمية الى برلين، حصلت مع كليمنس شتروتمان نائب رئيس المكتب الاتحادي لشؤون البيئة، وهو الذي أطلق مبادرة حول تجنب إنتاج النفايات والاهتمام بقضية التغليف، او لما يسمّى «مبادرة لتشجيع الأغلفة القابلة لإعادة الاستخدام». تنطلق هذه المبادرة من فكرة أن إعادة التصنيع موفرة في الاقتصاد عموماً وعلى البيئة خصوصاً، لاسيما لناحية حماية الموارد من الاستنزاف.
طرحنا على شتروتمان اسئلة عدة حول متطلبات إعادة التصنيع لاسيما لناحية زيادة استهلاك الطاقة والمياه وأنه قد يأتي يوم تتمّ المفاضلة بين استخدام المياه لصناعة الكرتون أم للشرب! وان فكرة وفلسفة الرفاهية التي تمّ إنتاجها وتبنّيها في الفكر الغربي، قد تبدو مدمّرة على مستوى الكوكب، لاسيما أن تلبيتها تطلب زيادة التصنيع والإنتاج وزيادة غير متناهية في استنزاف الموارد وزيادة حجم النفايات... وأنه لا يمكن الرهان على التكنولوجيا وحدها لحل المشكلات التي تسبّبت بها التكنولوجيا نفسها... بل هناك حاجة لفلسفة جديدة، لا بل فلسفة نقدية قديمة تمّ تجاهلها... الخ.
فتح هذا الموضوع سجالاً فلسفياً عميقاً وكبيراً. استبقنا هذا السجال بتأكيد أن موقفنا النقدي من الحضارة الغربية لا ينطلق من رأي عنصري ضد الغرب، بل متماهياً مع أفكار
مصطفى بسيوني | غريش لـ«السفير»: الحل السياسي في سوريا ممكن.. ولكنْ ليس سريعاً
بعد خمس أعوام على اندلاع الأزمة السورية، أصبحت سوريا مسرحا للتدخلات الإقليمية والدولية، بحيث أصبح الحل لا يتوقف على موقف النظام والمعارضة، بل أصبحت مواقف القوى الإقليمية والدولية أكثر تأثيرا في أي مسار ستتخده الأزمة السورية مستقبلاً.
الكاتب الفرنسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط آلان غريش، يتحدث لـ«السفير» عن المشهد السوري، ودور القوى الإقليمية والدولية، بعد خمس سنوات من بدء الصراع.
 بعد خمس سنوات على الأزمة السورية كيف يبدو المشهد اليوم؟
هناك تغيرات مهمة طرأت على الساحة السورية. يمكن القول إن هناك إدراكاً بأن أوراق اللعبة ليست في أيدي روسيا وأميركا بالكامل، وأن هناك أطرافاً إقليمية لها مصالح وأدوار في الأزمة السورية.
كنت في موسكو في الأسبوع الأخير من شباط الماضي، ولمست هذا الفهم لدى الروس. روسيا ضغطت من أجل وقف إطلاق النار، وكان هناك اندهاش من البيان الأميركي ـ

معلومات

جاري التحميل
يوسي فيرتر | ائتلاف متخبّط ومتعب
عشية دخول السبت تلقّى نتنياهو ثلاث ضربات، جعلت نهاية الأسبوع في ديوان رئاسة الحكومة غير هادئة: 1. الاستقالة المدوّية لوزير حماية البيئة، آفي غباي (كلنا). 2. الرفض الحازم، العدائي والفظّ من جانب زعيم البيت اليهودي الوزير نفتالي بينت، لاقتراح رئيس الحكومة تشكيل «لجنة» لمراجعة إجراءات عمل الكابينت. 3. استطلاع نشر في صوت إسرائيل يظهر فيه أن الليكود يتوقع أن يخسر الحكم إذا تنافس في الانتخابات المقبلة حزب جديد ذو طابع يميني وسطي.
في الأسبوع الفائت، إلى جانب أفيغدور ليبرمان في المؤتمر الصحافي، أعلن نتنياهو أن الاقتران المتجدّد بإسرائيل بيتنا معدّ لغرس «الاستقرار» في المنظومة السلطوية وفي الائتلاف الحكومي. لمزيد من مثل هذا الاستقرار: في أسبوع واحد استقال وزيران، وانشقت عضو كنيست من الائتلاف إلى المعارضة، ويهدد عضوا كنيست آخران من الائتلاف (أورن حزان وأيوب قرا) بالعربدة في التصويت على ميزانية الدولة، وفوق كل هذا، زعيم حزب آخر في الائتلاف يسخر علناً من رئيس الحكومة، ويقدم له إنذاراً ويبادر لأزمة إذا لم تتم تسويتها حتى الغد – يوم المصادقة على تعيين ليبرمان وزيراً للدفاع في الكنيست - لا يعلم أحد أين ستتدحرج كل هذه المسألة. وكما يبدو، لا مفر أمام نتنياهو من التراجع
جاري التحميل