تغطيات خاصة #معركة_حلب   #ريو_2016
السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
الفضل شلق
عبودية الهوية
كل منا متعدد الهويات. هناك هويات نضعها نحن، وهذه يمكن ان تساهم في تحريرنا. هناك هويات معطاة، مفروضة علينا، وهذه تساهم في تعميق عبوديتنا. الدين والايمان هوية، علاقة مع الله، يمكن ان تساهم في تحريرنا. الدين الطقوسي الجماعي علاقة مع البشر الآخرين، هو علاقة سيطرة لمن صادر الله كي ينوب عنه ويملي على الناس الحلال والحرام، صادر الله كي يملي سلوك البشر.
ليس في الدين ما يمنع الفن، وهذا أنواع. الكاتب يكتب بقلمه. الرسام يكتب بريشته. الموسيقار يصنع الأنغام بوتره أو دفه أو آلة النفخ لديه، الراقص يكتب بجسده. لم يكن الفن عيباً منذ القدم وخلال تاريخ المسلمين. ولم يكن الجسد عيباً إلا مؤخراً لدى بعض المسلمين. حتى لو كان الأمر عيباً في فترة من الفترات الماضية، إلا ان ذلك لا يمنع من التطور. استخدام الجسد حق لمن يمتلكه، جزء من الضمير الشخصي، لا دين حقيقياً إلا مع ايمان نابع من الفرد، من الضمير الفردي. والجسد هو موقع الضمير الفردي، هو موقع الروح فكيف يجوز اضطهاده أو الخجل منه؟ عندما كان المجتمع الإسلامي قوياً، كان مرتاحاً، وكان تبادل الحديث حول أعضاء الجسد جزءاً من السلوك اليومي.
المشكلة هي انه تنشأ عقائد جديدة، يتولى أصحابها تفسير الدين، ويعتبرون أنفسهم أولى من غيرهم بذلك، فيتولون تصنيف الأفعال إلى حلال وحرام، وبالتالي يصنفون
الحكومة تقر بنوداً عادية.. وتتجنب الخلافات 
سياسة غاصب المختار
مرّت جلسة مجلس الوزراء، أمس، بسلام، بعد ان تلافت البنود الخلافية او الاساسية، لا سيما التعيينات.
وشهدت الجلسة، التي كان من المفترض ان تكون عادية، نقاشا مطولا حول ميثاقية انعقادها وإمكان اتخاذ القرارات بغياب مكونين من مكوناتها هما «تكتل التغيير والإصلاح» و «الكتائب». لكن من دون ان يسفر النقاش عن اي نتيجة او قرار يفيد بمعالجة ازمة مقاطعة وزراء التكتل للجلسات، بل ان المجلس ناقش بنود جدول الاعمال العادية وعددها 127 بندا واقر اكثر من نصفها، برغم رفض وزيري «حزب الله» والوزير ميشال فرعون البحث في اي بند قبل البت سياسيا بمسألة المقاطعة.
وإزاء اصرار اكثرية الوزراء على «عدم تعطيل اعمال مجلس الوزراء» ومناقشة البنود، انسحب فرعون احتجاجا فور البدء ببحث جدول الاعمال، فيما بقي الوزيران محمد فنيش وحسين الحاج حسن لكنهما لم يناقشا اي بند من بنود جدول الاعمال وكذلك فعل الوزير ريمون عريجي.
وقال فرعون انه انسحب انسجاما مع موقفه بضرورة عدم اقرار اي بند قبل حل الازمة السياسية، مشيرا الى ان الازمة ستتفاقم عند الوصول الى توقيع الوزراء على المراسيم في ظل مقاطعة وزراء «التيار
أزمة قانون بناء الكنائس في مصر.. والرهانات الخاسرة 
مصر مصطفى بسيوني
تعلن الكنيسة أن هذه التعديلات سوف تُسبّب خطراً على الوحدة الوطنية المصرية بسبب التعقيدات والمعوقات التي تحويها، وعدم مراعاة حقوق المواطنة والشعور الوطني لدى المصريين اﻷقباط». هكذا عبّرت الكنيسة المصرية عن احتجاجها على تعديلات أدخلتها الحكومة على مشروع قانون بناء الكنائس، من دون الرجوع إليها. البيان الصادر قبل أسبوع جاء مقتضَباً وعبّر عن نفاد صبر الكنيسة إزاء المماطلة في إصدار قانون بناء الكنائس.
فعلى الرغم من انعقاد 14 جلسة حوار على الأقل بين ممثلي الكنيسة والحكومة وجهات أخرى، والوصول إلى ما يشبه الصيغة التوافقية على مسودة القانون، فوجئ ممثلو الكنيسة قبل أسبوع خلال اجتماع مع ممثلي الحكومة بإدخال تعديلات «غير مقبولة وغير عملية» على المسودة التي اتُفِق عليها دون الرجوع إليهم، بحسب البيان الصادر عن الكنيسة، والذي أضاف أن «القانون ما زال قيد المناقشة ويحتاج إلى نية خالصة وحسّ وطني عالٍ ﻷجل مستقبل مصر وسلامة وحدتها».
المشهد يبدو متناقضاً بوضوح مع مشهد «الثالث من يوليو 2013»، عندما ظهر البابا تواضروس الثاني جالساً بجوار شيخ الأزهر خلف وزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي، وهو يعلن خريطة الطريق وينحي محمد مرسي عن الحكم
إلى أن نرى وجه حنظلة 
السفير الثقافي طلال سلمان
ناجي العلي
كبرت ثلاثين مرة، مائة مرة، ألف مرة، يا ناجي.. وتصاغرنا ألف ألف مرة، لنغرق في جاهلية جديدة استولدت «خلافة» بل «خلفاء» عديدين يتبارزون بمصائرنا: يقطعون الرؤوس ويتوضأون بدمائنا قبل الصلاة وبعدها وهم يهتفون: الله اكبر!
تفسخت الشعوب التي كان هتافها للوحدة يملأ الآفاق مبشراً باقتراب الفجر، فإذا هي مساقة إلى حروب ضد الذات، ضد الغد، من الخليج الذي كان ثائراً فصار دولاً شتى تحارب «القضية»، إلى المحيط الذي كان هادراً فغدا غائباً عن الوعي، وإذا الكل يتبرأ من هويته الجامعة التي كانت تجسد شرف الانتماء إلى حلم الوحدة، وينغمس في اقتتال يدمر الحاضر والمستقبل، ويستعيد محتليه السابقين ليعينوه ضد ذاته، ويحرضهم على بلاده فيسترهنونها مجدداً بذريعة السبق إلى المستقبل.
نكاد نحسدك يا ناجي أنك غبت فلم تشهد تحقق نبوءاتك التي كنا نعتبرها تحريضاً على التغيير، فاندلقت علينا ولا تزال تنهمر متجاوزة خيالك الذي كنا نراه سوداوياً ولم نصدق لحظة أننا يمكن أن نتردى إلى حد إنكار الذات وتعظيم العدو والسعي إلى طلب وصايته لكي نعرف الطريق إلى العصر
رونالدو الأفضل للمرة الثانية في مسيرته 
كرة قدم
اسفرت قرعة مجموعات دوري ابطال اوروبا بكرة القدم عن مواجهات قوية في الدور الاول لعل ابرزها «ريال مدريد» الإسباني حامل اللقب مع «بوروسيا دورتموند» الالماني، و «برشلونة» الإسباني مع «مانشستر سيتي» الإنكليزي، و «بايرن ميونيخ» الالماني مع «اتلتيكو مدريد» الإسباني.
وجاء الفريق الملكي الذي تُوج باللقب القاري الحادي عشر (رقم قياسي)، الموسم الماضي بفوزه على جاره «اتلتيكو مدريد» بركلات الترجيح ضمن المجموعة السادسة الى جانب «دورتموند» و«سبورتينغ لشبونة» البرتغالي الفريق الذي شهد انطلاقة مهاجم «ريال» كريستيانو رونالدو، و«ليخيا وارسو» البولندي.
اما «برشلونة» فجاء في المجموعة الثالثة وسيستقبل مدربه الأسبق بيب غوارديولا على رأس الجهاز الفني لـ«مانشستر سيتي»، بالاضافة الى «بوروسيا مونشنغلادباخ» الالماني و«سلتيك» الاسكتلندي.
اما ثاني النسخة الاخيرة «اتلتيكو مدريد» فجاء ضمن المجموعة الرابعة الى جانب «بايرن ميونيخ» و«ايندهوفن» الهولندي و«روستوف» الروسي.
وكان «اتلتيكو مدريد» اخرج «ايندهوفن» من الدور الثاني و«بايرن ميونيخ» في نصف نهائي الموسم الفائت
«كل كلمة هي انتصارٌ على الموت» 
دنيا اسكندر حبش
من الصعب اختصار الكاتب الفرنسي ميشال بوتور ـ الذي رحل صباح الأربعاء الماضي عن 89 عاماً ـ في نوع أدبي معين، إذ حاول جميع الأنواع الأدبية، وبرع فيها، ليحفر اسمه كواحد من كبار كتّاب هذا العصر. مسيرته الحياتية، بدورها، من الصعب اختصارها، فهو أيضاً واحد من كبار «الكتّاب - المسافرين» الذين جابوا الكثير من البلدان، وألّف العشرات من الكتب عن رحلاته، لكنه في كلّ مرة كان يعود «لينزوي» في قريته الصغيرة الوادعة في منطقة «الهوت ـ سافوا» (مع أنها في فرنسا فهي لا تبعد كثيراً عن جنيف السويسرية) مبتعداً عن الحياة الباريسية الصاخبة التي «طلّقها» وهو بعد في مقتبل شبابه.
قد تكون هناك «طلاقات» كثيرة، أبرمها بوتور طيلة مسيرته الأدبية الحافلة. فبعد أن بدأ روائياً لينشر «Passage de Milan» و«L’Emploi du temps» و«La Modification» (جميعها عن منشورات «مينوي»، وقد حازت هذه الأخيرة «جائزة رونودو» العام 1957)، وبعد أن لمع اسمه كواحد من أبرز ممثلي «تيّار الرواية الجديدة» في منتصف خمسينيات القرن الماضي، مؤسساً لما عُرف نقدياً باسم «مدرسة النظرة»، قرّر التخلي عن كتابة الرواية (مع العلم أنه كان من أبرز روائيي تلك الفترة)، ومغادرة هذه المجموعة، ليتّجه صوب النصوص المفتوحة التي قادته إلى كتابة الشعر، مثلما قادته إلى ترك دور النشر الكبيرة («مينوي»، «غاليمار»، وغيرهما) ليتجه أكثر إلى دور «صغيرة»، وكأن ذلك كان يتيح له
جريدة اليوم 26 آب 2016
جاري التحميل