قمة بكركي تدعم جهود بري وسلام لإنجاز الاستحقاق الرئاسي 
أعلنت القمة الروحية المسيحية التي عُقدت في بكركي دعمها لجهود رئيسي الحكومة تمام سلام والنواب نبيه بري لإنجاز الاستحقاق الرئاسي بسرعة، معتبرة أن في اللجوء إلى الشارع "خطورة عندما تكون النفوس مشحونة".
واقترحت القمة خريطة طريق للأزمة السياسية التي تعصف بلبنان تقوم على انتخاب فوري لرئيس الجمهورية وفقاً للأصول الدستورية، وتأليف حكومة تتولى معالجة كافة القضايا السياسية والاجتماعية والمعيشية والاقتصادية بدءا من قانون جديد للانتخاب.
وأكدت القمة وجوب استمرارية الحكومة الحالية في عملها "فلا تسقط أو تستقيل طالما هناك فراغ في سدة الرئاسة الأولى"، معتبرة أن ما يقوم به رئيس الحكومة تمام سلام ومجلس الوزراء بالتعاون مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري ينبغي "دعمه ومؤازرته، فيعجل في إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وهو المطلب الملح لجميع رؤساء الطوائف المجتمعين الذين يرون فيه موضوعاً وطنياً لبنانياً شاملاً يحفظ مبدأي العدالة والمساواة أساس الشراكة الوطنية".





ما لَنَا هو لنا وما لكم هو لنا أيضاً 
أسئلة التيئيس كثيرة: ماذا سيحقق الحراك؟ هل سيغير شيئاً؟ هل سينجز مكسباً؟ الطبقة السياسية أقوى منه ومتمكّنة من ماكينة النظام، والحراك جسم مبهم وجموع من مشارب فكرية متعددة وبشعارات بسقوف متفاوتة والنظام السياسي متين، يمتلك أدوات الفتنة والحرب الأهلية، وقادر على توظيف الطائفية والمذهبية في الشارع وبفعالية معطِّلة لمسار الحراك وسلميته، فيما الحراك، كثير الإيمان والغضب، قليل التماسك وهشّ. زعماء النظام، اراخنة السياسة وفنانون في ألاعيب الاستيعاب، وقادرون على ابتلاع الإهانات، وقادرون على قطع الطرق أمام الحراك، فيما الجموع المحتشدة بلا قيادات وبلا أحزاب وبلا نقابات، ويسهل تيئيسها وحملها على التراجع. النظام محفظة المصالح المالية والسياسية ومتراس المغانم وفنون المحاصصة، فيما الحراك تجمعه الحماسة.
أسئلة التيئيس كثيرة. يريدون من الحراك ما لا تقوى عليه أحزاب وتيارات ونقابات، هزمها النظام، ع



تظاهرة الشارع.. فولكلور الشاشات 
قبل ساعتين من انطلاق تظاهرة السبت المطلبيّة، استقبلت دنيز رحمة فخري في استوديو «أم تي في» رئيس شعبة التحقيق والتفتيش في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي العميد عادل مشموشي. سألت القناة: «ماذا عن تحرّك اليوم؟ وماذا لو أفسده المندسّون؟». «أم تي في» مصرّة على حفظ الودّ بين المتظاهرين وقوى الأمن. يؤكّد العميد أنّ عناصره في صفّ المواطنين، ويبرّر احتجازها لبعض «المشاغبين». تثني مُحاوِرَتُه على تفانيه، وتطمئن الخائفين من «الاندساس» إلى أنّ «عناصر أمنيّة بملابس مدنيّة» ستكون حاضرةً في الساحة. مراسلة القناة من ساحة الشهداء ندى صليبا، تتحدّث قليلاً عن المتظاهرين، وكثيراً عن التدابير الأمنيّة. اطمئنوا، مشهد لبنان الحضاري لن يمسّه أحد اليوم، تؤكد قناة المرّ. وللمزيد من الطمأنة، تعرض تقريراً يعرّف بكلّ ناشط من ناشطي حملة «طلعت ريحتكم»، وما يحمله من شهادات وما حقّقه من إنجازات. لا مشاغبين بينهم، أفسحوا الطريق، أو كما قالت مراسلة القناة جويس عقيقي في رسالة من ساحة الشهداء: «ليس هناك أيّ مشبوه ممن كنا نراهم في الأيام الأولى».
قناة «أل بي سي آي»، متحمّسة، هَشتَغَت شاشتها، وبدأت ببثّ الأغاني الثوريّة. لكنّها محتارة بعض الشيء. أتعرض أغنية الفرسان الأربعة وأمامهم جاط الخسّ والبندورة، أم أغنية «كلّن يعني كلّن» لفرقة «الراحل الكبير»؟ أتبشّر بصيغة جديدة تُولَد بهمّة شباب متحرِّرين من العقليّات التقليديّة، أم تعرض إعلان برنامج التبصير مع ليلى عبد اللطيف؟ يحتار المراقب في تفسير أداء المحطّة، المعروفة بامتلاك مغناطيس لا يخط






شهادات من الشارع: وجوه ليلة الثلاثاء الحاقدة 
صباح اليوم الأربعاء لا شيء في بيروت. هدوء يتفوّق بدرجات على عنف الليلة الماضية. أشياء تَحسب أنها من المستحيل أن تعبر بسرعة فوق المدينة. لكنها فعلت، وغابت.
يوم أمس (الثلاثاء) عند الحادية عشر ليلاً، تقريباً، تمكّنت العناصر الأمنية وعناصر مكافحة الشغب تحديداً، من سحل مواطنين لبنانيين في وسط بيروت. كانت القصّة أسرع من كبسة زرّ. تطايرت العناصر بعتادها وعنفها وحقدها فوق الناس، تضرب وتشتم وتسحب الناس على الأرض.
قبل أقلّ من نصف ساعة من فضّ الاعتصام بالعنف، سرت شائعة أن الجيش اللبناني حاصر الساحة من كل الجهات، وأنه سيدخل للفضّ. تلا هذا، نداء من جانب القوى الأمنية تمنوا فيه على "أهلهم" إخلاء الساحة. كانوا يطردون الناس من ساحة عامة، وعلى الملأ. لماذا؟ لأنّ شباناً غاضبين أضرموا النار في أسلاك شائكة. لماذا أيضاً؟ لسقوط حجارة فوق رؤوس عناصر أمنية مدججة بالسلاح والحماية، لا تتوانى عن استفزاز المتظاهرين؟



الإصلاحات العراقية: نظام المحاصصة يواجه مصيره 
حيرة العراقي بعد اثني عشر عاماً من الإطاحة بنظام صدام حسين كبيرة. أسئلة وجودية تتقاذفه من دون أن يجد لها أجوبة. والخيارات كلها مرّة، بين فاتورة الديموقراطية واستحقاقات الاستقرار والانسداد السياسي الذي يلفّ البلاد.
ولكن الإحباط الذي يعيشه العراقيون منذ 2003، لم يكن كتلة جليد على ما يبدو، فقد تكشّفت سخونة تموز، تاريخ انطلاق أول شرارة للاحتجاج من البصرة، وحرارة آب اللهّاب، عن كرة نار انفجرت لتقول كل ما تم تأجيله وكتمانه خلال الاعوام الماضية.
كان متوقعاً أن تنطلق الاحتجاجات في كل موسم صيف، مع تصاعد درجات الحرارة وانكشاف زيف وعود الحكومات بتحسين ملف الكهرباء، رغم إنفاق 40 مليار دولار عليه خلال العقد الماضي. وعادة ما تستبق البصرة الجميع بإطلاق موجة الاحتجاجات الصيفية، وهي تتكئ على تاريخها الوطني في مقاومة الانجليز العام 1915 وصولاً إلى قيادتها لانتفاضة آذار 1991 المعروفة بـ "الانتفاضة الشعبانية". هذا العام، أثار سقوط الفتى منتظر الحلفي في تظاهرات البصرة شرارة احتجاج بدأ خدمياً وانتهى بمطالب سياسية تعكس المزاج العراقي واستياءه من التشكيلة المشوّهة للنظام السياسي القائم.

رئيس سيراليون:مستقبل العالم في أفريقيا 
يسعد جريدة "السفير" بأن تقدم لقرائها حول العالم، قصة سيراليون، هذه البلاد التي يقود دفة مركبها الرئيس ارنست باي كوروما، لتصبح واحدة من الدول الأكثر نجاحا بعد مرورها بفترة من النزاعات (نسبة النمو في سيراليون من أعلى النسب في العالم بحسب التقارير الدولية).
يحظى رئيس هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، والتي تمتد على مساحة 28،000 ميل مربع ( 71000 كيلومتر مربع) باحترام عالمي، وقد حاز على العديد من الجوائز لادارته الحكيمة للبلاد، ولنجاحه في تحقيق التنمية الاقتصادية تدريجيا، وتغيير وجه سيراليون من بلد كانت قد اجتاحته يوما حرب امتدت لأحد عشر عاما، إلى دولة وقفت بكل فخر لتنافس البلدان الاخرى في التقدم، ليس فقط داخل غرب أفريقيا، ولكن في جميع أنحاء قارة أفريقيا.
يعود تاريخ سيراليون إلى الأيام التي قامت فيها بريطانيا باختيار هذا البلد الافريقي الجميل لتوفير منزل للعبيد المحررين. اليوم، يحكم هذه المستعمرة البريطانية السابقة رئيس تقدمي، في بلد يضم أربعة عشر تجمعا عرقيا متكاملا على نحو فعال، لتشكل بلداً يمتلك مجموعة متنوعة من الموارد المعدنية، بما في ذلك الالماس، وخام الحديد،
الشعب لا يستطيع إسقاط النظام!
طلال سلمان
لكم هم أبرياء، إلى حد السذاجة سياسياً، أولئك الشباب الذين اندفعوا مجموعات مجموعات إلى التظاهر ورفع الصوت بالهتاف المدوّي: الشعب يريد إسقاط النظام!
ومع الشهادة لهم بشجاعتهم في كسر جدار الصمت على الغلط، والتحرر من كثير من الولاءات ذات المرتكز الطائفي بل المذهبي ونزولهم إلى «الشارع» بشعارات عظمى استولدها ضيقهم بالنفايات وتأخر علاجها بالحسم الضروري وبالشفافية المطلقة، فضلاً عن سائر وجوه الأزمة الخانقة التي يعيشها اللبنانيون في ظل غياب الدولة بمؤسساتها، الرئاسة والمجلس النيابي المعطل والحكومة المهددة دائماً بالشلل.. فإن إسقاط النظام ـ في لبنان بالذات ـ مهمة جليلة لا تقوى على حملها أكتاف هؤلاء الشباب، ولا الشعب جميعاً، إذا ما اجتمع فأجمع.. وبالتالي يفضل التركيز على الهدف البسيط الممكن: حل أزمة النفايات!
ذلك أن «النظام» في لبنان قد يكون أقوى نظام في العالم، لأنه يستبطن أقوى القوى الدولية (والعربية)، ومن العبث الادعاء أن «الشباب» في تحركهم المبارك، وهو مطلبي ومحدد بالأساس وإن كان يؤشر إلى طموحات أسمى، قادر على إلحاق الهزيمة به... ومن ثم فإن استمرار النظام، ـ وهو، مع الأسف مؤكد ـ قد يرتد على هذا الحراك الشعبي الذي باغت السلطة كما باغت المشاركين فيه أنفسهم، فيأخذهم إلى اليأس
حدث في مثل هذا اليوم
عباس بيضون | لسنا طوائف ولسنا دولة
يبدو لمن يتابع يوميات السياسة اللبنانية أن الاشتباك الطائفي هو الذي يتصدّر ويحتل الواجهة من سنين طويلة والأمر هكذا. تركت الحرب الأهلية في أعقابها خيطاً دخانياً موصولاً هو السجال الطائفي. انفتح هذا السجال على وسعه وأصبح جهيراً وأوضح من دون استحياء ومن دون الإضمار الذي كان عادة يُلجَأ إليه. الآن يبدو الغبن الطائفي والمطالبة الطائفية معلنَيْن بل هما في أحيان كثيرة عمود الخطاب السياسي. حتى حين يكون الأمر بعيداً أو شبه بعيد يجري إدماجه بطريقة ما في الخطاب الطائفي. بالطبع يملك هذا الخطاب قدرة هائلة على النفاذ والإفحام، فليس غريباً أن تشكو كل الطوائف من الغبن، وليس مستهجَناً أن تكون جميعها غير مستوفية مطالبها وحقوقها. لكل طائفة مشروعية في إحساسها بالغبن، ولكل طائفة حق في أن تشعر بنقص في حقوقها. ثمّة وجه لهذا النقص وثمّة مظهر له في كل مكان ولن تتعب الطائفة حتى تجدَه. لن تتعب حتى تعثر عليه وتتبنّاه ويغدو بسرعة ركناً في خطابها. لا بدّ أن المحاصصة الطائفية لا تترك وراءها إلا شعوراً بالنقص والغبن، فليس ممكناً بعد في المماحكة الطائفية أن تستوفي كل طائفة ما تراه حقاً لها، وليس ممكناً في هذه المماحكة أن تحصل على حصة كاملة، ما دام الأمر سباقاً ومنازعة واشتباكاً، فإن الشعور بالضيم يبقى هو الحافز وهو الباعث وهو الوقود الخاص بالمعركة.
لينا هويان الحسن | «نجم بعيد» رواية بولانيو.. القتلة يتألمون
الكاتب التشيلي روبيرتو بولانيو «2003- 1953» في روايته هذه «نجم بعيد» الصادرة حديثا عن دار نينوى - دمشق، والتي قام بترجمتها علاء شنانة، يطوع كل أدوات السرد المتاحة ليروي لنا واقعا متخما بالخداع المرّ والخيانات الكبرى، التي يقترفها شبان مثقفون بحق بعضهم البعض ابان الانقلاب العسكري على حكم الليندي.
إنها السنوات السوداء في تاريخ حكم تشيلي خلال حكم الطغمة العسكرية التي تسبب جنرالاتها باختفاء أكثر من ثلاثين ألف شاب وشابة. قتلوا أو ماتوا تحت التعذيب في المعتقلات، أو تم رميهم من الطائرات العسكرية في المحيط بأذرع وأرجل مقيدة.
روبيرتو بولانيو ينسج السرد على نحو يسمح لنا ان نطرح شتى التخمينات التي لا تقبل بظهور حقيقة لا تقبل الجدل. يعتمد على أداة السارد غير الموثوق به، ليضلل القارئ بغاية التشويق، ولهذا لا عجب أن تبدو الرواية مع تقدم فصولها بملامح بوليسية واضحة.
بداية، كل التخمينات التي كانت تحاك حول بطل الرواية، رويز تاغلي سببها أناقته الملفته ووسامته الملتبسة، من جهة، ومن جهة أخرى سببها الغيرة والحسد من تاغلي
أنور عقل ضو | «محارق» على الطريق الدولية
إذا استمرت الحال على ما هي عليه مع تفاقم أزمة النفايات، فستغدو الطريق الدولية بين بعلشميه والحازمية مرورا بالكحالة والجمهورية واللويزة «طريق محارق». تترافق هذه الحال مع مسرحية التلزيمات وفض العروض امس والتي جاءت نتيجة «تسويات في ما بين الشركات المتقدمة»، كما يقال، وسط مخاوف ألا تجد الشركات أمكنة لجمع النفايات في المناطق غير المحمية بغطاء سياسي، فيما الأقضية الخاضعة لنفوذ السياسيين ستكون العقبات أسهل، ما دام المكب سيكون مطلب المتنفذ، وسيزينه بالتأكيد على الحفاظ على صحة المواطنين والحرص على سلامتهم وسط المكبات والمحارق المنتشرة... بالرغم من أن الشركات المتقدمة التي رست عليها المناقصات تفتقر إلى الخبرة في مجال المعالجات (طرابلس نموذجا)، بالرغم من وجود شركات عالمية.
وتأتي المحارق وهي تنتشر يوما بعد يوم على الطريق الدولية في مصلحة هؤلاء، فضلا عن تحول الغابات والأحراج إلى مكبات تعالج بالطمر أو الحرق، من مرتفعات وادي لامرتين نزولا الى نهر بيروت ومتفرعاته.
رصدت «السفير» سابقا محرقة في حرج صنوبر يقع بين ال
منظمات تتباحث في الأزمة
تستمر اللقاءات والندوات في محافظة عكار على المستويين المدني والسياسي، حيث عقد محافظ عكار عماد لبكي اجتماعا مع رؤساء اتحادات بلديات عكار بهدف متابعة كل المستجدات على صعيد أزمة النفايات، وتحديدا عقب تكرار رمي كميات من النفايات في مناطق متفرقة من عكار.
كما نظم المجلس المدني لإنماء عكار ندوة علمية تحت عنوان «واقع وحلول النفايات في عكار»، بمشاركة عدد من الخبراء في مجال معالجة النفايات، وذلك في قاعة «نايت ستار» في العبدة، تطرق فيها الخبير المهندس فاروق مرعبي «لواقع النفايات في عكار»، لافتا الى «أن كمية النفايات في عكار تبلغ حوالي الـ350 طنا يوميا قبيل النزوح السوري، وينتج الفرد حوالي 0.75 كلغ يوميا، ويقدر معدل الفرد النازح في إنتاج النفايات حوالي الـ70 كلغ ويتم التخلص من النفايات بطريقة بدائية ورميها في مكبات عشوائية ثم حرقها، وأشار الى أن المكبات العشوائية حتى 2011 بلغ 39 مكباً، وأكد أن عملية التخلص من النفايات تستنزف البلديات ومواردها وتترواح المبالغ المخصصة لإدارتها بين 15 و70% من عائدات البلديات، وتصل الكلفة الى 70 دولارا للطن الواحد».

معلومات

من هنا وهناك
نتنياهو ضعيف
بعدما أثار عاصفة في الساحة السياسية مع نشر الأشرطة التي سُمع فيها يتحدث بحرية عن إمكانية هجوم اسرائيلي في ايران، نشرت أمس في القناة 2 اشرطة اضافية وفيها تصريحات قاسية أطلقها وزير الدفاع السابق ايهود باراك عن شخصيات في الساحة السياسية الاسرائيلية. فعن رئيس الوزراء مثلاً قال: «بيبي ضعيف، لا يريد أن يتخذ خطوات قاسية اذا لم يُجبَر عليها». ويدور الحديث عن أشرطة اخرى سجلها ايلان كفير وداني دور، كاتبا السيرة الذاتية الجديدة عن باراك «حروب حياتي». ففي واحد منها سمع باراك يقول إن نتنياهو «محوط بنوع ما من التشاؤم العميق. في الميزان بين القلق والأمل يفضل دوماً أن يكون أكثر قلقاً بقليل. وقد أسمى نفسه ذات مرة بـ «القلق».
«يديعوت» 24-8
مرابطو الأقصى
يعمل وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان لإعداد قرار للإعلان عن جماعتَي الحركة الاسلامية العاملة في الحرم القدسي، «المرابطون» و «المرابطات»، كتجمّع غير قانوني. وأعربت
جاري التحميل