نشأ جيلنا على سيرة فيديل كاسترو ومسيرته الفريدة في صدر شبابنا وتكامل وعينا بحقنا، كشعوب مستضعفة بالحياة.
كنا نسافر من جمال عبد الناصر في القاهرة، إلى فيديل كاسترو في هافانا بكوبا، مروراً بنكروما في غانا، وسيكوتوري في غينيا، وصولاً إلى جواهر لال نهرو في الهند، وجوزيب بروز تيتو «مخترع» يوغسلافيا.
كانت دنيانا غزل أحلام، والغد الأفضل على أطراف أصابعنا: نكاد نرى بالعين المجردة عالماً جديداً يولد للإنسان المطرود من جنة «الغرب» والمقهور بهويته وسمرته...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو