تبدي مصادر دبلوماسية في بيروت ارتياحها للتطورات في العراق وسوريا ولبنان بعد انطلاقة معركة الموصل واعلان الرئيس سعد الحريري ترشيحه للعماد ميشال عون رئيسا للجمهوريّة، وتبني معظم الكتل النيابية هذا الخيار، بحيث صار مقدرا لـ «الجنرال» أن يفوز بأكثرية الثلثين من الدورة الأولى.
وإذا كانت المصادر تشدّد على أنّ انتخاب عون رئيساً بات من الماضي، تشير إلى أنّ المهمّ العمل لإشراك كتلة الرئيس نبيه بري في الحكومة المقبلة وان يكون جزءاً من التسوية السياسية برمتها. وترى أنّ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"