دخل لبنان هذا الأسبوع مرحلة حاسمة يفترض أن تُفضي إلى تبلور الاستحقاق الرئاسي في آخر الشهر الحالي، سلباً أم إيجاباً.
الأمر متوقف على عبارة ينطق بها الرئيس سعد الحريري الذي بات يملك مفتاح قصر بعبدا أمام العماد ميشال عون. صحيح أن طريق الجنرال الى القصر الجمهوري بعد ذلك، يعترضها بعض الحواجز، لكن هذه المعوقات قابلة للإزالة إذا ما عرف القائد العسكري السابق التعاطي معها، وبغير اللغة العسكرية.
في كل الأحوال، أصبح المسرح مهيّأ لملء الشغور الرئاسي الأطول في حياة الجمهورية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"