قضى كمال الجعفري ستة أشهرٍ في كايمبريدج، يعالج حوالي خمسين فيلماً إسرائيلياً صُوّرت بين مطلع الستينيّات وأواخر الثمانينيّات في يافا. خلال هذه الأعوام، كانت يافا التي نشأ فيها قد تجمّدت في خلفية واقعٍ إسرائيليّ استجد فوقها، وبقي ينفر منها ويحتاجها معاً: ينبذها ويحبّذ دمارها لأنها تروي قصّةً مناقضة للسرديّة الصهيونيّة عن الأرض والشعب. ويحتاجها لتصوير أفلامٍ تمنح الهوية الإسرائيليّة المستجدة عمقاً بصرياً في التاريخ، فالتصوير في تل أبيب المشيّدة حديثاً يظهّر الكولونياليّة في الصورة....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #قلنديا_الدولي