لم تنته أزمة النفايات يوما لكي يقال إنها عادت، ولن تنتهي الازمة إلا بعودة الدولة الى منطق الدولة.
عودة النفايات الى الشارع، أمس، وخصوصا في منطقة ساحل المتن، ليست إلا مؤشرا على التأزم المفتوح في مسار أزمة بدأت بعد انتهاء الحرب الأهلية، عندما «اكتشفنا» أننا ننتج الكثير من النفايات، ولكن كل حكومات ما بعد الطائف أعطت الأولوية لإعادة الاعمار وأهملت كل المواضيع البيئية.
انتقلنا مركزيا في العاصمة وضواحيها من مكب النورماندي الى مكب برج حمود الى حين بداية الاعتراض...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"