منذ اندلاع الأزمة السورية والكثير من وسائل الإعلام الغربية والعربية، فضلاً عن عدد من الجماعات المسلحة، تبذل قصارى جهدها من أجل إظهار البعد الطائفي للصراع كجانب أوحد، فهو بحسب رأيها صراع ما بين أكثرية الشعب السوري «السني المضطهَد»، وبين نظام «علوي مستبد وظالم».
الوجه المضمر للحرب:
نهش الهوية الثقافية لسوريا
في الواقع٬ تستهدف المنظمات السلفية الهوية المذهبية لا الطائفية لهذا الشعب العريق. فالمسلمون السنة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"