وافق «جيش التحرير» المدعوم أميركياً على الخضوع في عمله لإشراف «جبهة النصرة» المصنفة على قائمة الإرهاب الدولي، وذلك باتفاق وقعه الطرفان، أمس، لإنهاء الخلاف بينهما، في الوقت الذي تُكّرر فيه موسكو مطالبتها واشنطن بالالتزام بتعهداتها بخصوص عزل «الفصائل المعتدلة» عن «جبهة النصرة».
ويُعّد «جيش التحرير» من أبرز الفصائل المدعومة أميركياً، ويحصل على رواتبه وتموينه وتسليحه من «غرفة عمليات الموم» التي تشرف عليها أجهزة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"