على بعد خطوات من مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ما زال المشهد نفسه منذ أحد عشر شهرا. مجموعة من السودانيين يفترشون الأرض مصرّين على اعتصامهم المفتوح الذي بدأوه في 20 تموز 2015. فيما تستمر المفوضية بتجاهل وجودهم، وإبقائها على ملفاتهم مقفلة.
وفي الأشهر الماضية سجل انخفاض عدد المعتصمين. يرد المعتصمون المستمرون الأمر إلى أسباب عدة. فالنساء، لم يستطعن أن يصمدن مع أطفالهن في فصل الشتاء، وهناك الخوف من التعرض لهم مجدداً من قبل عناصر أمن المفوضية أو الشرطة كما حصل قبل أشهر، بالإضافة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"