استعاد الشارع العراقي في الصيف الماضي روحه وأهميّته كحيّز سياسي، بعدما خرجت أعداد كبيرة من المواطنين، في البصرة وبعدها مدن أخرى من ضمنها العاصمة، محتجّة على سوء الخدمات والفساد والفشل الذريع للدولة وللنظام السياسي. وأكّدت الشعارات والهتافات والمناخ العام للتظاهرات انتهاء صلاحيّة الطائفية السياسيّة ورصيدها خطاباً وممارسةً بالنسبة للمواطنين. كما أكدت رغبتهم بالإصلاح وحتى التغيير الشامل. وبدا أن «المدنيّة» (بغض النظر عن معانيها وتعريفاتها المختلفة) هي العُمْلة السياسيّة التي يطمح...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"