الجهل يثير الشفقة. أما تحريف المعرفة، فوقاحة. يصطدم الفلسطينيون، كلّ يوم، بأسئلة سطحيّة وجاهلة من الغرب حول واقعهم. قد يُغفر لبعض تلك الأسئلة كونها ساذجة أو لا تقصد اتخاذ موقف عارف تجاه الواقع. فحين نتحدّث عن الفلسطينيين في الأراضي المحتلّة العام 1948، تنتهي محاولات إقناع العالم بأنّنا جزء لا يتجزّأ من الشعب الفلسطينيّ، وأنّنا لسنا ـ على الأقل في معظمنا ـ «عرب إسرائيل الشاطرين». مقابل تلك السذاجة، تخرج أقلام صحافيّة عارفة، لتصوّر ازدهارنا العظيم الجديد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"