مع استمرار السجال حول خطة النفايات الطارئة وحول المواقع، وبعد أن رست بورصة المواقع مؤخراً بالعودة الى موقع الكوستا برافا الذي كان مطروحا مع وزير البيئة المعتكف عن هذا الملف، بدأ سجال جديد حول المحرقة الصغيرة لوزيري التربية حالياً والسياحة سابقاً لمنطقة ضهور الشوير.
حول موقع الكوستا برافا، يقول المتابعون إن الموقع المقترح ليس منتزهاً سيتم تدميره، انما هو منطقة مدمرة بيئيا، فيها اكثر من 360 الف طن من ردميات عدوان تموز و120 الف طن نفايات مدفونة من الأزمة الأخيرة، بالإضافة الى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"