أسف القنصل الفخري لجمهورية سيراليون في تنزانيا المغترب اللبناني حسين حمادي للظروف التي يعيشها لبنان، "فالعالم بلغ القمر ونحن مذاك التاريخ، وقبله، نختلف مذهبياً وطائفياً ونتخلّف عن مواكبة التطور والحداثة".
القنصل حمادي المولود في مدينة صور الجنوبية، تدرج في تحصيله العلمي من المدرسة الإنجيلية الليسيه ناسيونال، ثم الجامعة الأميركية في بيروت.هو ابن المدير الإقليمي في فرنسبنك الحاج طلال حسين حمادي، والدته السيدة وسام خليل منصور ابنة المغترب الكبير في سيراليون المرحوم خليل عبد الكريم منصور، وقد هاجر في العام 2006 الى تنزانيا التي رحبت بكل لبناني يأتي رغم الصعوبة في الحصول على تأشيرات الدخول والإقامة.
ويقول حمادي ان أعداد اللبنانيين في دول شرق أفريقيا ليست كبيرة أسوة بسائر البلدان الأخرى، لكنهم حاضرون ولديهم تأثير إيجابي. ويتمنى أن يحظى اللبناني المكافح في افريقيا باهتمام الدولة الرسمي كما تهتم الدول الافريقية المضيفة له، ليتسنى له لعب دوره في تفعيل عجلة الاقتصاد اللبناني وإعادة الازدهار الى جميع القطاعات الزراعية والصناعية وخاصة السياحية والخدماتية كما كانت عليه قبل العام 1975.
ويشير حمادي إلى ان الدول الطموحة تسعى لتطوير اقتصادها كما تنزانيا التي تسير على الطريق النهوض وكل المؤشرات الاقتصادية مشجعة، وقد أعدت الخطط الإستراتيجية لذلك، منها خطة استقبال نحو مليوني سائح في العام 2017، ومن المعروف ان تنزانيا من أهم البلدان السياحية نظراً لوجود أكبر محمية لهجرة الحيوانات في العالم وأعلى قمة (جبل كاليمنجارو) وزنجبار التي تعتبر بمثابة المالديف.
وعن صفته الديبلوماسية السيراليونية يقول حمادي: "لدينا علاقات ممتازة مع دولة سيراليون، ولدينا علاقات أيضاً مع القنصل العام لسيراليون في كينيا منذ 15 سنة، ونظراً لعدم وجود تمثيل ديبلوماسي سابق لتعيين أُخذ القرار بتكليفي بهذه المهمة التي أتشرف بها".
ويوضح بأنه "لا يوجد حضور سيراليوني كبير في تنزانيا ولكن بطبيعة الحال ثمة علاقات بين الدولتين ونحن نحاول تطويرها وتعزيزها خدمة للشعبين ومصالح الدولتين الشقيقتين، وذلك من خلال تبادل الوفود الرسمية والخبرات".