ريما ياسين خلف مواطنة لبنانية - سنغالية مولودة في دكار، تتحدّر من الجيل الثاني للمغتربين اللبنانيين. هي الإبنة البكر لعائلة من أصل لبناني أنجبت ستة أولاد. عاشت طفولة سعيدة وهانئة في ظل عائلة مثالية، وترعرعت في دكار حيث تابعت دراستها الثانوية والجامعية وتزوجت من حسن خلف ورزقا بولدين أصبحا الآن بدورهما شابين.
تقول ريما: خبرتي المهنية كانت غنية جدا. ومع زوجي نجحنا في تقوية خبراتنا في مجال الخدمات وقررنا الاستثمار في المطاعم منذ 15 سنة في تنزانيا. أما بالنسبة لمنصب القنصل الفخري لدولة السنغال في تنزانيا، فإنه سبق وتمت تسميتي كنائبة لقنصل السنغال في لبنان عام 2000 أي قبل سفري الى تنزانيا بمدة قصيرة. وعند وصولي الى دار السلام، وفي ظل غياب لأي وجود ديبلوماسي للسنغال في تنزانيا، اتخذ قرار بتكليفي بهذه المهمة بفضل تشجيع ومساعدة المرحوم والدي حسين ياسين الذي كان يتمتع باحترام لدى السلطات في السنغال، بحيث منحته الحكومة بشخص رئيسها وسام الاستحقاق الوطني من رتبة كومندور تقديرا لخدماته الجمة في مجال العمل الوطني والاجتماعي والانساني.
بالنسبة للجالية السنغالية في تنزانيا تقول خلف إن هذه الجالية تقيم بشكل رئيسي في دار السلام وأروشا. ومع كونها قليلة العدد نسبياً، ففيها رجال قانون ورجال أعمال ومندوبون عن الأمم المتحدة وموظفون في منظمات دولية وفي بعض السفارات. العلاقات الثنائية بين البلدين بناءة وستتوسع حتما بحيث نقيم بانتظام مبادرات مشتركة لتبادل العديد من الأنشطة التي تطال الصناعة والتجارة والمال والمناجم والجمارك والصحة والتكنولوجيا.
وتختم خلف: إن انتمائي الى الجاليتين اللبنانية والسنغالية، يشكل تمازجا رائعا بين ثقافتين مثاليتين تزخران بالقيم الانسانية التي أفتخر بها. ولكم في جريدة "السفير" بالغ شكري وتثميني لعملكم الدؤوب باتجاه الانتشار اللبناني في أفريقيا خاصة والعالم عامة.