«بقيت في السجن الانفرادي لمدة شهرين ونصف الشهر، ولدي إصابة في صدري، ولم أتلق الرعاية الصحية الملائمة، كما أنني كنت أتلقى الضربات والإهانات بشكل مستمر ومتواصل». يتحدث شاب في الثالثة والعشرين من عمره لـ«السفير» حول رحلة في السجون السعودية امتدت لخمسة أشهر، خرج منها إنساناً آخر ليكمل مشواراً، بدأه في الانخراط في الحركة الاحتجاجية في المنطقة الشرقية في السعودية، وبالتحديد في تاروت، بإصرار أكبر وإيمان أكثر بأن التغيير يجب أن يحدث. لسلامته الشخصية فضّل ألا يذكر اسمه وأن يشار له بالحرف «ميم». «ميم»...