الأرشيف


من هنا وهناك


حكم ذاتي للفلسطينيين
نتنياهو سيقول لاوباما: الحكومة برئاستي تؤيد منح «حكم ذاتي» للفلسطينيين في يهودا والسامرة. فكرة «دولتين للشعبين» غير قابلة للتطبيق في المستقبل المنظور. ينبغي العمل بالتدريج لبناء البنية التحتية للتسوية الدائمة، ليس حسب مسار حكومة اولمرت ـ لفني.
الخطوط الهيكلية للسياسة التي سيعرضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد أقل من اسبوعين على الرئيس الاميركي براك اوباما لا تنسجم مع التصريحات الاخيرة للادارة الاميركية. بل العكس. اما نتنياهو فلا يتأثر حالياً للرسائل الحازمة التي يطلقها مسؤولو الادارة على الملأ وفي قنوات الحوار الهادئة والتي أساسها: اميركا تتوقع من حكومة نتنياهو الاعتراف بمبدأ الدولتين للشعبين كسبيل الحل للنزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني.
يديعوت 6ـ5

السلام تبذير للمال
«لن يخرج شيء من كل صناعة السلام باستثناء المؤتمرات في الفنادق خمس نجوم وتبذير الاموال. هذه مسيرة دون نتائج. الجميع يرتزق من ذلك. توجد مؤتمرات وتوجد اجتماعات في فندق خمس نجوم. أتعرف كم من المال انفقوا على ذلك؟ وماذا خرج منه؟» ـ هكذا قال وزير الخارجية افيغدور ليبرمان في اثناء لقائه مع نظيره الايطالي فرانكو براتيني في روما، يوم الاثنين. وبسط ليبرمان مذهبه السياسي وقدر بانه من أجل الوصول الى حل سياسي للنزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني هناك حاجة لخمس حتى سبع سنوات. وتطرق ليبرمان بتشاؤم وشك لقدرة اقامة دولة فلسطينية، وكرر اقواله بان «دولتين لشعبين» هو شعار لعناوين الصحف. وبعد ذلك روى لبراتيني عن تجاربه الشخصية من السنوات التي يعيش فيها في مستوطنة نوكاديم في الضفة الغربية.
هآرتس 6ـ5

نتنياهو يوسع الاستيطان
على خلفية الخط المتصلب للادارة الاميركية الجديدة في مسألة توسيع المستوطنات في الضفة الغربية تسارع مؤخراً بالذات البناء في المناطق، بما في ذلك البناء غير المرخص في المستوطنات شرقي جدار الفصل بل واقيمت بؤرة استيطانية جديدة.
في الاشهر الاخيرة، وبقوة اعظم منذ ترسيم حكومة بنيامين نتنياهو في بداية شهر نيسان، تبدو ملموسة على الارض عدة ميول اساسية: شق طرق جديدة وتحسين طرق قائمة، اشغال على نطاق واسع لتهيئة اراض زراعية، زيادات مباني في البؤر الاستيطانية وبناء في المستوطنات نفسها ـ في بعض الحالات دون ترخيص قانوني.
هآرتس 7ـ5

خطة جديدة للمفاوضات
يصوغ الأميركيون والوسطاء الدوليون استراتيجية جديدة لمحادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، وسيكشفون النقاب عنها في غضون ستة اسابيع. هذا ما قاله، أمس، المبعوث الخاص عن الرباعية الى الشرق الاوسط، رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير.
وقال بلير لمراسلين فلسطينيين ان الخطة ستعطي أملاً جديداً للطرفين. «نحن نبني إطاراً جديداً ويمكنني الآن فقط أن اخمن ماذا سيكون»، قال بلير. «السبب في أني اقول ان على الناس ان يكونوا اكثر تفاؤلاً ينبع من حقيقة أن اعلى المحافل في الادارة الاميركية وفي الاسرة الدولية يعملون على هذا الاطار. اعتقد أنه في غضون خمسة حتى ستة اسابيع ستكون الصورة اتضحت».
معاريف 7ـ5

تقليص التنسيق الأمني
منذ دخول الرئيس براك اوباما البيت الابيض وبقوة اكبر بعد ترسيم الحكومة الجديدة في اسرائيل طرأ تراجع حاد في مستوى التنسيق والمشاورات السياسية ـ الأمنية بين اسرائيل والولايات المتحدة. هكذا يحذر موظفون كبار في القدس ينشغلون بالاتصالات مع الولايات المتحدة. وبالتوازي، فان مسؤولين في البيت الأبيض شددوا أمام محافل اسرائيلية بان اوباما سيطلب من رئيس الوزراء نتنياهو التجميد المطلق للبناء في المستوطنات.
وحسب أقوال الموظفين الكبار، ففي الاشهر الاخيرة، ولا سيما منذ ترسيم الحكومة الجديدة في اسرائيل، وقعت سلسلة من «احداث الخلل» بالتنسيق بين اسرائيل والولايات المتحدة. وخلافا لادارة بوش، فان رجال اوباما يقللون من وضع نظرائهم في اسرائيل مسبقاً في صورة النشاطات السياسية ـ الامنية المتعلقة بالشرق الاوسط، وعندما تجري عملية اطلاعهم على ذلك، فانها لا تتضمن مشاورات مسبقة او تنسيقا للرسائل.
هآرتس 8ـ5

خطة التطبيع
قبل بضعة ايام من مغادرتها وزارة الخارجية، سلمت تسيبي لفني رسالة للمبعوث الاميركي جورج ميتشل تضمنت توصيات للتقدم بالتطبيع على مراحل مع اسرائيل كجزء من مسيرة اقليمية. واشار موظفون كبار اميركيون واسرائيليون الى أن الادارة تبنت بعضاً من التوصيات في الوثيقة وأدرجتها في سياستها. وتعرض الوثيقة ثلاثة انواع من الخطوات التي يمكن للدول العربية اتخاذها لإقناع الجمهور الاسرائيلي بالمسيرة السياسية:
الاعراب عن تأييد الزعماء العرب، بمن فيهم اولئك الذين لا يقيمون علاقات مع اسرائيل، العلني للمسيرة السياسية والمفاوضات مع اسرائيل دون محاولة املاء مواقف متصلبة على السلطة. ومنح دعم سياسي ومالي لها ومساعدتها في عزل حماس. واتخاذ خطوات تطبيع تجاه إسرائيل كإعادة فتح ممثلياتها في دول عربية، عقد لقاءات علنية وسرية مع زعماء اسرائيليين واجراء زيارات رسمية الى إسرائيل.
هآرتس 8ـ5


جريدة-e
 
نسخة للطباعة إرسال المقال
نسمع اقتراحاتكم وتعليقاتكم
الأكثر قراءة في الموقع