فيصل جلول
إقرأ للكاتب نفسه
محطات في مسيرة حافلة
2017-01-04 | فيصل جلول
لعبت جريدة ««السفير»» ادوارا حاسمة في مصير عدد من القضايا اللبنانية والعربية الاساسية. انتشرت على صفحاتها آثار وافعال الثورة الفلسطينية في لبنان والعالم. منها كانت تنطلق خطب الثورة ومواقفها وتحالفاتها وصراعاتها الداخلية وعداواتها وانشطتها النضالية، وعلى صفحات «السفير» سجلت آخر مراحلها اللبنانية بل اطلق ياسر عرفات تنهيدته اللبنانية الاخيرة في الطابق السادس من مبنى الصحيفة في مشهد مؤثر.
في السياق نفسه، يمكن القول إن الحركة الوطنية اللبنانية ولدت وترعرعت على صفحات «السفير»، وعندما ارادت ان تستقل عنها عبر تأسيس جريدة خاصة بها منيت بفشل ذريع وعادت ادراجها الى شارع منيمنة.
وفي «السفير» اطلق آية الله الخميني ابتسامته الوحيدة المنشورة في صورة عالمية لدى استقباله ياسر عرفات. في هذه الصحيفة كان يمكن لأحداث «يناير» العام 1986 في عدن او لانقلاب عمر البشير في الخرطوم او لاغتيال انور السادات او لاقتحام جهيمان العتيبي الحرم المكي العام 1979 او لانقلاب زين العابدين بن علي في تونس او لمؤتمرات
جريدة اليوم
جاري التحميل