حميدة نعنع
إقرأ للكاتب نفسه
مظفر النوّاب: لست في كهف لكنّي وحيد بين الناس
2017-01-04 | حميدة نعنع
من «ألريل وحمد»، الذي كتب بالعامية العراقية، إلى «المسادرة أمام الباب الثاني» و «وتريات ليلية»، وقصائد مظفر النواب تنبثق باستمرار من قلب هزائمنا وانتصاراتنا. في هذا الحوار نستعيد مع الشاعر مظفر النواب مسيرته الشعرية.
÷ هل بقي في قاموس الشتائم العربية شتيمة لم تستخدمها في شعرك ضد الحكام العرب، وهل ما زالت لديك قدرة على الشتم؟
{ أعتقد أن الحكام العرب هم شتيمة أكبر من أي شتيمة. لقد شتمونا بكل تصرفاتهم. وشعري لا يقتصر على جانب الشتيمة. الشتائم تمثل جانباً قليلاً منه، أما الجانب الآخر فهو الذي يتناول القضايا الجمالية الإنسانية، وقضايا الجماهير. لنعد إلى الشتيمة التي أطلقها بحق الحكام. في الواقع هي أقل ما يمكن فعله.
÷ الذي يدرس حركة الشعر الحديث ويقرأك بتمعن يلاحظ أنك تتطور منفردا، وبمعزل عن حركة الشعر نفسها، ألا يصيبك الإحساس أحياناً بأنك بعيد عن «التجربة المشتركة» عن «الصياغة المشتركة» للتجارب الشعرية الحديثة.
جريدة اليوم
جاري التحميل