راشد فايد
إقرأ للكاتب نفسه
«السفير» تحاور ريمون إده: لست مسؤولاً عن طائفية الموارنة
2017-01-04 | راشد فايد
قال السيد ريمون اده إن الأزمة لن تنتهي قبل سنة وما لم تحل القضية الفلسطينية. وأضاف اده في حوار مع «السفير» ان جبهة الكفور لن تستطيع رمي الفلسطينيين في البحر، واتهم اللبنانيين بـ «النقص في الوطنية» لأنهم يهاجرون ولا يضحون في سبيل بلدهم.
ودافع العميد عن نفسه في وجه اتهامين: الأول انه يحكم كونه أحد أطراف الحلف الثلاثي ولعب دوراً في تأجيج الخوف الماروني، والثاني انه في موقع المتفرج على القتال، وأوضح ان ما يربطه بالرئيس صائب سلام هو «صراحته» وان الرئيس رشيد كرامي «ما بيطلع من امره شي».
دعا اده الى التعايش مع الفلسطينيين «إذا وافقوا على عدم ضرب إسرائيل لمدة سنة او سنتين»، واقترح لذلك بناء منازل مركبة لهم في مناطق ليست لسكن لبنانيين وهجروا منها كما في الدامور.
واكد انه لا يزال على موقفه في اعتبار الشيوعية كما الصهيونية عدوّين للبنان، وانه ضد اتفاق القاهرة واي اتفاق علني يعقد مع المقاومة ويعطي لإسرائيل حجة لضرب لبنان،
المفتي خالد لـ«السفير»: واجبي العمل في السياسة
2017-01-04 | راشد فايد
رد مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد، على ما أثير حول المؤتمر الإسلامي الشامل وبعض التحركات السياسية الأخيرة.
قال المفتي لـ «السفير» ان «من حقي بل من واجبي التدخل في السياسة، وإذا كان المسلمون جميعا يرغبون في ألا يتدخل المفتي في السياسة، فأنا مستعد لذلك».
أوضح خالد ان ما شدد على أهمية الدعوة الى رص الصف الإسلامي والوطني هو ما جوبهت به وفود دار الإفتاء الى العالم العربي حيث دعت الى تضامنه.
أوضح المفتي ان الدعوة الى المؤتمر تأخرت قليلا وان جولتين سبقتا العمل لأجله، وان تدخله جوبه بمعارضة من «أصحاب الدولة رؤساء الوزراء فقط... والاعتراض كان منصبا من جهة الرئيس صائب سلام فقط».
أشار إلى ان اجتماعه مع كمال جنبلاط صودف ان تم في فترة السعي لعقد المؤتمر، «ومن هنا ما قيل انه متأثر بالشيوعية... وهذه فرية وأعتقد أن وجود مفتي الجمهورية على رأس مؤتمر هو أكبر ضمانة لتجنب الانزلاق وراء التأثير الشيوعي
الصدر: وقف التدهور في الجنوب يستلزم وفاقاً لبنانياً
2017-01-04 | راشد فايد
حذر الإمام موسى الصدر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من استمرار تدهور الوضع في الجنوب، ونبّه إلى أن ذلك قد يؤدي إلى انهيار الحاجز النفسي وسقوط المقاطعة العربية، وبالتالي ترسيخ الكيان الصهيوني في المنطقة.
اعتبر الإمام أن وضع حد لما يجري في الجنوب يستلزم القوة العسكرية وحداً أدنى من الوفاق السياسي اللبناني، وموقفاً عربياً موحداً يشكل ضغطاً على القوى العالمية التي تتمكن من الضغط على إسرائيل.
وصف مؤتمري الرياض والقاهرة بأنهما كانا بداية الموقف العربي الموحد، وطالب بمتابعته، وقال إن الوفاق السياسي الداخلي أو المصالحة الوطنية يمكن أن يتما بأحد طريقين: القمة الروحية، أو بأن يستطلع الرئيس الياس سركيس آراء الجميع ويختار الصيغة التي تلبي رغبة أكثرية الشعب، ثم يطرحها على الاستفتاء.
انتقد الصدر مواقف «الجبهة اللبنانية» و«الحركة الوطنية» على السواء، ووصف العلاقة مع «الجبهة القومية» بأنها «مجرد تلاق في الهدف وفي مرحلة من الزمن»، وقال إن اللقاء العملي مع الفريقين الأولين، غير ممكن «إلا إذا أعلنت القيادات يمينها ويسارها، تبرؤها من الممارسات التي تتنافى مع إيماننا وقناعاتنا
جريدة اليوم
جاري التحميل