أمل كعوش
إقرأ للكاتب نفسه
لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم
2017-01-04 | أمل كعوش
تحية من الفنانة الزميلة أمل كعوش
جنى طرابلسي في معرض «رسم المحو»: حين يصبح الواقع عصيّاً على الرسم
2016-10-19 | أمل كعوش
مساء الخميس 13 تشرين الأول 2016 في فندق «مِشمُش» بمحلة الجميزة في بيروت افتتحت الفنانة اللبنانية الزميلة جنى طرابلسي معرضاً بعنوان «رسم المحو»، يضم عشر نسخ مطبوعة رقمياً لرسوم نفّذت بقلم الحبر الخطاط.
استشفت الفنانة المعرض على خلفية سلسلة رسوم تشكّل الجزء الأكبر من المعرض (ستة من أصل عشرة أعمال) تتمحور فكرتها حول قصف مدينة حلب السورية بداية شهر آب الفائت، وهي المهتمة باستكشاف صناعة الصورة كفعل سياسي ـ اجتماعي. «القصف هو نوع من المحو. وكنت من خلال قلم الحبر أمثّل ذلك وكأنّما فعل البناء بالحبر هو بحد ذاته فعل المحو»، تقول طرابلسي في شرحها لاختيار عنوان معرض رسومها الصغير.
في «رسم المحو» توظّف الفنانة البصرية والمصممة الحبر في خطوطه ونقاطه على هيئة أحرف أبجدية مشكّلة العناصر الرئيسة في لوحاتها الخاصة بمدينة حلب، حيث يطغى اللون الأسود تارة ويتزاوج ولوناً برتقالياً نارياً تارة أخرى. تمتد الباء في كلمة «حلب» متحوّلة لأشرعة من دخان، فيما أسفل أعمدة الدخان ترزح المدينة ببيوتها وتفاصيلها على هيئة خط بسيط يمتد عرضاً في فضاء الورق. للحبر في بقية لوحات المعرض دور النسيج، إذ تفرش طرابلسي بساطاً من سطور ونقاط بالحبر توزّع فيه ظلالاً بشرية ونصوصاً
«فَنْ».. فسحة أمل جديدة في صيدا
2015-08-26 | أمل كعوش
لطالما حلمت نازك كرجية (25 عاماً) بمدرسة للفنون في قلب مدينتها صيدا، التي تواجه يومياً محاولات تغييرها من مدينة جميلة ببساطتها إلى مدينة استهلاكية تائهة ما بين مراكز التسوّق الضخمة ومقاهي الشيشة، والتي ما زالت تحارب عاصفة الطائفية ومحاولات التفرقة المذهبية بين أبنائها. سابقاً عملت نازك كمحاسبة في إحدى الجمعيات غير الحكومية في المدينة، إلى أن جاء يوم اختارت أن تقلب الصفحة وتبدأ فصلاً جديدا في حياتها متحرّرة من قيود الوظيفة. فإلى جانب تخصصها في علم المحاسبة في جامعة «بيروت العربية»، كانت نازك تتابع دروساً في البيانو في المعهد الوطني العالي للموسيقى (الكونسرفاتوار) لمدة أربعة عشر عاماً، تبعتها بدروس في الغناء الشرقي وتدريب مكثف في الإنتاج الموسيقي، ليصبح عالم الموسيقى محور شغفها الدائم.
في السادس من حزيران الفائت وبرعاية من بلدية صيدا، قامت نازك بافتتاح مركز «فَن» في مكان قريب من الواجهة البحرية للمدينة. مكان صغير مؤلف من طابقين، ـ الأول تستقبل فيه نازك زوار المكان وتعرض فيه بعضاً من انتاجات المركز من لوحات تشكيلية. أما الطابق الثاني فهو «المدرسة». وضعت فيه طاولات ومقاعد أمام لوحة تعليمية
«أيلول».. لإربد موسيقاها البديلة أيضاً
2015-07-29 | أمل كعوش
يُعَدّ 11 أيلول تاريخاً غير مستحبّ لارتباطه بحادثة تفجير برجي مبنى التجارة العالمي في مدينة نيويورك، في العام 2001. لكن الصدف شاءت أن يصبح لذلك التاريخ وقع محبب لدى مجموعة من الموسيقيين الأردنيين الشباب، حيث إنّه طبع منذ عامين ذكرى أدائهم الأول أمام جمهور حي وذلك ضمن فعالية «أسبوع الفن في عمان». ولأن اللقاء الأول حصل في شهر أيلول، اختار الأصدقاء ببساطة أن يطلقوا اسم الشهر التاسع على فرقتهم الموسيقية. قبل التسمية، كانت بدايات فريق «أيلول» في جامعة «العلوم والتكنولوجيا» في مدينة إربد، حيث كانوا يتابعون دراستهم في مجالات أكاديمية منوّعة ما بين الهندسة وعلوم الكمبيوتر واللغات، فيما الموسيقى هي العنصر الجامع فيما بينهم. وفي «غرفة الموسيقى» في الجامعة التقى كل من معن مهيدات (كيبورد)، يسر الزعبي (كمان)، خالد التكروري (درامز)، منيف الزغول (acoustic غيتار)، ورعد الطبري (غيتار كهربائي وغناء)، ليكوّنوا جزءاً من فرقة الجامعة الموسيقية قبل أن تنمو مع الوقت فكرة «أيلول». لاحقاً، انضمّ إليهم عبد الفتاح طيراوي (باص غيتار)، ثم إثر سفر خالد التكروري للدراسة، تناوب على موقع عازف الدرامز مثقال الشمّري ثم حيّان الجقّة، الذي ما زال موجوداً حتى اليوم.
لا تحمل «أيلول» وجهاً موسيقياً واحداً، فأعضاؤها منفتحون على أنماط موسيقية عدّة ما بين الموسيقى الكلاسيكية الغربية، الروك، الميتال، البلوز والموسيقى الشرقية
«شالوم عليخم»
2014-03-14 | أمل كعوش
منذ ما يقارب الشهر، وبعد لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمجموعة من الطلاب الإسرائيليين في رام الله، ضجّت شبكات التواصل الاجتماعي بتعليقات غاضبة لفلسطينيين ومناصرين للقضية الفلسطينية، تستنكر تصريحاته. يومها قال عبّاس إنّ الفلسطينيين لا يريدون «إغراق إسرائيل بملايين اللاجئين»، ويريدون «حلّ الدولتين بما لا يتسبب بتغيير إسرائيل ديموغرافياً»، على حد تعبيره. وانتشر فيديو من اللقاء ذاته، يظهر فيه عباس مصفقاً لكلمات نائب الكنيست هيليك بار حين أشار إلى أنّه ينتمي إلى مدينة صفد، (مسقط رأس عباس)، مشدِّداً على أنّ الأخير مرحّب به فيها كسائح فقط.
لم تكن تلك المرة الأولى التي تشغل فيها تصريحات ومواقف عباس ساحات التواصل الافتراضي، في ظل ردود فعل شعبية خجولة على أرض الواقع. وقبل يومين، برز صوتٌ آخر من الداخل الفلسطيني، يشذّب تلك التصريحات عبر الموسيقى والكلمة، مع إطلاق نزار جبران (25 عاماً؛ البقيعة/ الجليل الأعلى) فيديو غنائي على موقع «يوتيوب» بعنوان «شالوم عليخم» أو «السلام عليكم» بالعبرية، وهي التحية التي ألقاها عباس على زواره في رام الله.
يبدأ الشريط (4:01 د) بتعريف مختصر لحلّ الدولتين: «هو حل يقضي بتقسيم فلسطين بحيث تشكل 80 في المئة من أراضيها دولة إسرائيل اليهودية». يتبع ذلك مقطع من كلمة عباس أمام الطلاب الإسرائيليين، لتكون فاتحة لمقدّمة الأغنية الموسيقية. «شالوم شالوم شالوم
أبو عرب
2014-03-05 | أمل كعوش
في شهر آذار 2011 الذي شهد بداية «الربيع العربي»، وقبل أن تنتقل حمى الثورات العربية إلى سوريا، شهد مسرح بابل في الحمراء فعالية فنية، كانت تحيّة فلسطينية للشعوب العربية المنتفضة. يومها حضر إبراهيم صالـح «أبو عــرب» وفرقته الموسيقية من مدينة حمص، ليشارك الشباب في إحياء الأمسية الغنائية.
قبيل انطلاق الحفل، وفي مكان قريب من المسرح، اجتمعنا بأبو عرب على طاولة واحدة، شباباً فلسطينيين ولبنانيين ما بين منظمين ومشاركين في الفعالية آنذاك. وكي يكسر «أبو عرب» الجليد، طرح علينا السؤال إياه الذي يسكن النفس الفلسطينية: «من وين؟».
تناوبنا في الإجابة على سؤال العم «أبو عرب» الذي راح يهز رأسه تحيّة عند كل جواب. «وأنا من الشجرة»، قال العم «أبو عرب». «الشجرة اللي هي بلد ناجي العلي»، قلت مبتسمة. بادلني العم أبو عرب الابتسامة معقّباً: «ناجي بيكون ابن خالتي».
لا يسعني اليــوم إلا أن أتخيّل «إبراهيــم» و«ناجــي» يلهــوان صبيــين في ربوع قريتهما، الشجرة، التي ربما يكون أجمل ما في الأمر اسمها، إذ إن ابنيها غرسا بالحبر والصوت في الذاكرة الفلسطينية ما لا ولن يُمحى.

 
كاريكاتير
2014-02-27 | أمل كعوش
رسم أمل كعوش لمقال: Emoticons.. الرموز لها مشاعر أيضاً من صفحة صوت وصورة
كاريكاتير
2014-02-27 | أمل كعوش
رسم أمل كعوش لمقال: Emoticons.. الرموز لها مشاعر أيضاً من صفحة صوت وصورة
«إله الثورة»: زمن الخيبة على «يوتيوب»
2014-02-26 | أمل كعوش
مطلع العام 2011، أطلقت مجموعة من الفنانين الشباب من فلسطينيي 48، فيديو غنائيا، كتحيّة لثورة الشعب التونسي بعنوان «الثورة الخضراء». رفع العمل على «يوتيوب»، لينقل التضامن الفلسطيني عبر شبكة الانترنت، في توليفة من الغناء والراب. تضمّن الشريط مقتطفات من تسجيل لقصيدة «كيف نشفى من حب تونس»، بصوت الشاعر الراحل محمود درويش. اليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على بداية الربيع، تحوّلت نبرة الأمل التي طغت على أغنية «الثورة الخضراء»، إلى نبرة تحمل شعوراً بالضعف والعجز أمام الدمار الذي بات يلف المنطقة. ضمن هذا السياق، تناقلت شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيّام الماضية، فيديو بعنوان «إله الثورة»، تشارك في إنتاجه صوتاً وصورة مجموعة من الفنانين الشباب من فلسطين 48، بمشاركة موسيقية من عازف الغيتار يزن ابراهيم، من الجولان السوري المحتل.
العمل الغنائي مقتبس عن قصيدة بالفصحى بالعنوان ذاته للشاعر الفلسطيني الشاب مروان مخول (البقيعة، الجليل الأعلى) قام مغني الراب تامر نفار (اللد) عضو فرقة «دام»، بصياغة نسخة منها باللهجة الفلسطينية المحكية، وتشاركه في أدائها غناء تيريز سليمان (حيفا). مخرج العمل هو إيلي رزق (الناصرة)، هو نفسه مخرج فيديو «الثورة الخضراء» الذي تم تصويره حينها، في شوارع حيفا. هذه المرة، لجأ رزق إلى خشبة مسرح الميدان في المدينة، ليقدّم في «إله الثورة»، فيد
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل