شبيب دياب
إقرأ للكاتب نفسه
«المؤشر العربي».. السوسيولوجيا في خدمة الايديولوجيا (])
2016-02-13 | شبيب دياب
استطلاع الرأي، هو استقصاء يتم عادة على مجتمع ما، بواسطة عينة تمثل هذا المجتمع، ويصمّم الاستطلاع للتعرف على آراء المجتمع بموضوع ما، باستخدام سلسلة من الاسئلة، يتم استخلاص النتائج منها احصائيا ضمن حدود ثقة معينة.
والمؤشِّر العربيّ هو استطلاعٌ سنويّ ينفِّذه المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات في «المنطقة العربيّة»، وقد تحدد هدف الاستطلاع على الشكل الآتي: «الوقوف على اتّجاهات الرأي العامّ العربيّ نحو مجموعةٍ من المواضيع الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة، بما في ذلك اتّجاهات الرأي العامّ (...) و تقييم المواطنين أوضاعهم العامّة، واوضاع بلدانهم، والمؤسّسات الرئيسة الرسميّة في هذه البلدان، والوقوف على مدى الثقة بهذه المؤسّسات، واتّجاهات الرأي العامّ نحو القطاع الخاصّ، ونحو المحيط العربيّ، والصّراع العربيّ ـ الإسرائيليّ. وبعض القضايا الراهنة».
أجرى المؤشر العربي استطلاعه في مجتمعات عربية عدة، معتبرا اياها رغم تبايناتها مجتمعا احصائيا واحدا تحت مسمى «المنطقة العربية»، ومن قاعدة المعاينة هذه استخرجت عينة ستمثل الرأي العام العربي، رغم غياب كل من سوريا واليمن وليبيا والصومال والامارات العربية وقطر والبحرين وسلطنة عُمان وجزر القمر، عن العينة
التنمية الشاملة
2015-12-25 | شبيب دياب
ثلاثون عاما مضت على لقائي الاول بالمطران «الاحمر» غريغوار حداد، لقاءٌ كان محتملا في اية لحظة او اي مكان، لأن غريغوار (كما يحب ان نناديه) كان ناشطا ورائدا من رود العمل الاجتماعي الذي انخرطت فيه ، وكان حاضرأ في زمن السلم، كما في زمن الاقتتال واقفال المعابر، فتجده في المدن والاندية الثقافية، كما في أحزمة البؤس والقرى المهملة. ولكن لقاءنا هذه المرة على خطوط التماس قرب المعبر، في «واحة الرجاء» التي جعل منها فعلا واحة لرجاء المهمشين والضعفاء. وكانت بدايةً للعمل التطوعي معه.
لطالما لفت نظري صبر هذا الرجل وطاقته الربانية على العمل والمتابعة، وسعة صدره في الاصغاء الى الآخرين وتقبل افكارهم، فالديموقراطية عنده ليست نظرية بل ممارسة يومية، وخدمة الانسان عبادة اخرى تتم بالعمل التنموي للانسان: كل انسان وكل الانسان بمختلف ابعادة الاجتماعية والفكرية والروحية.
عقب موعظة القاها في كنيسة صور (1988)، دعانا لتناول البوظة في الحارة المسيحية، كما فعل الامام الصدر مع صحبه ذات يوم، وكان استذكارا لايام عزيزة على قلب غريغوار. وكان قد لفتني موضوع موعظته الذي لم يكن موضوعا
جريدة اليوم
جاري التحميل