اسماعيل حيدر
 
إقرأ للكاتب نفسه
عن الخبر الرياضي وحافة «اليأس الكروي»
2017-01-04 | اسماعيل حيدر
مثل الذي يعيش لحظات الأمل، على حافة «اليأس الكروي».
يشبه الأمر آخر اللحظات لفريق يبحث عن هدف ينقذه من السقوط الى دوري المظاليم، آملاً البقاء بين الأضواء، لكن الكرة لم تسلك تلك الدرب التي تهز الشباك، وتنتشله من الغرق ليعود الأمل.
لم تكن البداية مجرد تقليد لصحف اخرى. كانت لـ «السفير» شخصية رياضية خاصة. بعيدا من الروتين بدأت على «تماس» مع كرة القدم، وأفردت صفحات عدة من خلال الملحق الأسبوعي والقراءة اليومية لمختلف الألعاب الرياضية. وكان ذلك يتضمن تقديما مسهبا للدوري المحلي، عبر تحاليل خاصة ومتابعات ميدانية حية، كان أهمها يوم حضر النجم البرازيلي بيليه الى لبنان. يومها أفردت «السفير» لهذا الحدث المهم، وتناولته عبر مقابلة خاصة ومتابعة للمباراة وللجماهير التي احتشدت على استاد المدينة الرياضة، وهذا كان في البدايات التي شدت الجمهور واصبحت الرياضة حديث الناس وإلهامهم يوميا
.. إلى اللقاء في عالم المنطق والعدل الرياضي
2016-12-31 | اسماعيل حيدر
لن نقول وداعا.. سنبقى في قلب الحدث، صفحات مشرقة أضاءت سماء الملاعب، وكانت عملا منمقما وجديرا بالاهتمام.
والخبر الرياضي هو بحد ذاته فاكهة الأخبار يتحلى به القارئ ويشبع نهمه وميوله بعيدا من الصراعات السياسية الأخرى .
والإعلام الرياضي مدرسة واسعة وكبيرة وهو علم قائم بمضمونه وله رجاله وعالمه الخاص، ولديه من الكفاءة ما يميزه أحيانا عن غيره من الأحداث فتدخل معه التاريخ وتعبر من خلاله الى الزمن فتكتشف عمق العمل الصحافي وأهميته وما تعطيه الصحافة الرياضية على مر السنوات.
وعندما تسترجع أفكارك وتقلب الصفحات تجد بين طياتها رجالا حملوا على عاتقهم مسؤوليات جساما ورسائل جمة وباتوا في النهاية أمثولة وعبرا.
عشرات السنين في العمل الإعلامي الرياضي أعطينا من عمرنا وجسدنا، أكثر من 40 عاما من هذا التاريخ الطويل عايشنا الأحداث في السراء والضراء وفي الحلو والمر وفي الحرب والسلم، عاصرنا المهنة فأوصلناها الى الناس بطريقة بسيطة وسهلة ومغايرة وحملنا معها المعاناة والألم وبدّلنا في وجهتها وترجمنا تطلعات القارئ الرياضي كمادة أساسية في حقل الإعلام فأوجدنا عالما مميزا ومساحة كبيرة وشفافة وأحاطناها بهالة من النجاح فحظيت «رياضة السفير» بالاهتمام والمتابعة
وجه القاهرة «يحمرّ»: «الأهلي» يحسم قمّته مع «الزمالك»
2016-12-30 | اسماعيل حيدر
احمرّت شوارع القاهرة أمس، خرج الأهلاويون عن بكرة ابيهم ليسجلوا موقفا على «الزمالك» فالقمة كانت أهلاوية بامتياز
وجه القاهرة يحمرّ هو العنوان الأبرز للقاء الغريمين اللدودين اللذين يمثلان عمق الشارع المصري والكرة المصرية، حسم «الأهلي» الموقف بهدفين وبجدارة وأكد تفوقه على غريمه التقليدي الذي لم يتمكن من الفوز عليه في الدوري منذ 2007، وعززت النتيجة موقف «الأهلي» في الصدارة اذ رفع رصيده الى 45 نقطة.
واذا كانت المباراة مملة في بدايتها ولم تترجم أهميتها وصيتها في العالم العربي برمته، مع مرور الدقائق رفعت حدتها وباتت الأفضلية لـ «الأهلي» الذي عرف كيف يستفيد من قلة حيلة خصمه فاطبق عليه بكل مفاتيحه وحرك محمد هاني من اليمين وحسين السيد من اليسار وترافق ذلك مع تمريرات «بينية» في الوسط ما لبثت أن شكلت خطورة كبيرة على مرمى الشناوي تمكن مؤمن زكريا وهو لاعب «الزمالك» السابق من ترجمة الهدف الأول عندما دخل السيد في الدقيقة 22 من الجهة اليسرى ولعب الكرة داخل المنطقة ليتابعها زكريا مفتتحا التسجيل
«الأنصار» يضمّ البرازيلي ريتشي ورئيسه بدر يعد باللقب
2016-12-30 | اسماعيل حيدر
يبدو أن بعض أندية الدرجة الأولى تحاول أن تسبق الساعات المقبلة لحسم خياراتها باستبدال لاعبيها الأجانب، قبل 27 ساعة من يوم 13 كانون الثاني 2017 موعد انطلاق مرحلة اياب الدوري.
وتشهد الملاعب زحمة من اللاعبين الأجانب، خصوصاً الأندية الكبيرة المعروفة التي تتنافس على اللقب، بحيث تقوم الأجهزة الفنية بالإشراف مباشرة على الاختبارات التي يخضع لها هؤلاء اللاعبون والحكم عليهم قبل فوات الأوان.
«الأنصار»
ورفع رئيس نادي «الأنصار» نبيل بدر حالة الاستنفار العام من أجل حسم مسألة الأجانب، بحيث وسّع مروحة اتصالاته لتشمل أكثر من مدرسة كروية، خصوصاً ان علاقة بدر مع عدد من المعنيين بهذا الأمر جيدة، كما ان الميزانية التي وضعها فاقت كل التوقعات، وقد تتعدى المليونين ونصف المليون دولار لهذا الموسم، بحيث بات الفريق الأعلى ميزانية بين اندية الأولى
اليوم المنتظر: «الأهلي» بمواجهة «الزمالك»
2016-12-29 | اسماعيل حيدر
تطل المناسبة.. مصر في عيد كروي هكذا تعوّد المصريون منذ نعومة أظافرهم كانوا دائما ينتظرون مثل هذا اليوم الذي يشغل بالهم على مدى الموسم الكروي وقبل وبعد اللقاء بأيام وليال، يصبح الشارع ملهاة الناس للتعبير عن حبهم وشغفهم فهو مميز على الأقل ويعيد المصريين الى أصلهم وتعلقهم بـ «كوورتهم» كما يطلقون عليها بلغتهم الساذجة.
لكن الأمور تبدو غير تلك التي شهدتها القاهرة قبل الأحداث إذ أعلن الأمن المصري منذ سنوات اقامة المباريات المعروفة بدون جمهور ما يعني أن استاد «بترو سبورت» سيفقد رونقه في لقاء الغريمين التقليدين «الأهلي» و «الزمالك» (20.00 بتوقيت بيروت)، وان ما كان يمثله استاد القاهرة في الماضي يختلف عن اليوم وسيختفي تماما امام هشاشة اللقاء.
مدرجات فارغة لكن المقاهي والمنازل ستكون مخدرة تتطلع الى الشاشات وتحاول ان تشبع نهمها رغم ما فرضته الظروف.
وكانت المباراة اثارت حساسية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين الجمهورين، ما دفع الامن الى اعلان اقامتها على ملعب برج العرب في اسكندرية فاعترض «الزمالك»
وزارة الشباب والرياضة
2016-12-24 | اسماعيل حيدر
لا شك في أن وجود وزارة للشباب والرياضة يعني الكثير بالنسبة الى الفئات الشبابية الرياضية، ما يؤكد أن الوسط الرياضي سيكون مدعوماً ومغطّىً بهيئة رسمية، من أولى واجباتها أن تُعنى بشؤونه بشكل لا يميّز بين رياضي وآخر أو طائفة وأخرى أو هيئة رياضية معينة. فالكل يجب أن يتساوى أمام الوزارة، بوزيرها وموظفيها، خصوصاً أنها تقوم على القيم الأخلاقية من أجل تفعيل طاقات الشباب ونشر العدالة الرياضية والعمل بشفافية عالية والتعاون مع كل الاتحادات الرياضية من دون استثناء.
أمس، غادر وزير واليوم يُطل آخر، بحيث يُعتبر محمد فنيش أحد الوزراء الذين يعملون بصمت وتبصّر وبمعرفة إدارية عالية قد تمكّنه من كشف أي أمر شائب كان قد أصاب أروقة الوزارة وأبعدها عن رسالتها على حساب التسويات والمحسوبيات بعيداً عن الجدارة والكفاءة.
هناك اتحادات رياضية جدّدت لنفسها بطريقة معروفة، وفرض أصحابها أنفسهم على الوزارة من خلال التسلط او بواسطة الدعم السياسي، علماً أن ولاية هؤلاء السابقة لم تحقق أي إنجاز أو ميدالية على مدى الأربع سنوات، واكتفت ببطولات محلية عبثية وببعثات واهية وغير مجدية، وهي التي كان بعضها من أقوى الاتحادات على الصعيد المحلي والخارجي حتى في سنوات الحرب، بينما لم تقم لها قيامة في السنوات الأخيرة، ومَن لا يتذكّر محمد الطرابلسي صاحب فضية الألعاب الأولمبية عام 1972، وحسن بشارة
أندية الأولى تتحضّر لـ«الاياب»: مَن يحاول عرقلة مسيرة «العهد»؟
2016-12-24 | اسماعيل حيدر
هل يتعرّض «العهد» لمؤامرة تحاك كلما سنحت الفرصة أمامه ليكون في الطليعة، أم يحاول البعض دائماً أن يعرقل مسيرة الفريق بالتأثير على بعض اللاعبين ومنهم الأجانب بالدرجة الأولى؟
أسئلة كثيرة لا يمكن الإجابة عليها في ظل عدم التثبت من الوقائع، لكن كما هو معروف، فإن يداً خفية تعمل من أجل ايقاف الفريق الذي يعتبر بمجموعته المحلية من أفضل الفرق، ليس على الصعيد المحلي فحسب، إنما على الصعيد العربي والآسيوي، إذا جاز التعبير.
إذا استثنينا التونسي ايهاب المساكني الذي كان مستواه يتفاوت بين مباراة وأخرى في الموسم ما قبل الماضي، كدليل على محاولات النيل منه والتي لم تنجح مطلقاً، فإن «العهد» لم ينسجم مع أي لاعب أجنبي على الإطلاق، لأن هذا اللاعب ما أن يبدأ بالسطوع حتى يتراجع في وسط الدوري ما يعني أن هناك يداً تعمل من أجل تفويت الفرصة على «العهدوايين» وإيقاف مسيرتهم القوية في الدوري والكأس في كل مرة.
والدليل على ذلك أن موسى كبيرو على سبيل المثال الذي كان من أعمدة «الساحل» واحتلّ المركز الثاني بين الهدافين الموسم الماضي، حيّر المسؤولين في النادي بسبب
روبرتو كارلوس في لبنان: لإيلاء أطفال كرة القدم الاهتمام
2016-12-22 | اسماعيل حيدر
عندما تلتقي نجما حمل كأس العالم، يشعرك الأمر بالحياء والبهجة، وكأنك تعود بالذاكرة الى لاعبين أمتعوا الناس وهزوا المشاعر، فالبرازيل التي تحن اليها دائما تجسد شخصيتك في «المونديال»، وتحمل رايتك، فكيف اذا كنت على مقربة ووجها لوجه مع احد اباطرتها.
تظن احيانا ان هؤلاء الأشخاص قد لا يكونون على شاكلة الانسان العادي إنما لهم «كاريزما» خاصة تبهرك، اما روبرتو كارلوس، فقد يبدو من بعيد انه ذلك العملاق الفارع الطول بجسده وبنيته، لكنه في الحقيقة انسان عادي جدا يمازحك، ولا يتفوق عليك بالشكل وبالطريقة التي يبادلك فيها الحديث.
هذا العملاق بالمعنى المجازي الذي رفع كأس المونديال عام 2002، ثم كان حديث العالم لسنوات في «ريال مدريد»، لا يترفع بشهرته وبشخصه بقدر تواضعه وكلامه المنسجم مع قدراته الفنية، وتخال نفسك امام لاعب عادي يزن بعقله ذهبا.
«النجمة» يستعدّ للإياب: تجربة جزائري وسنغالي
2016-12-21 | اسماعيل حيدر
استعاد «النجمة» حيويته في الأسابيع الأخيرة من ذهاب بطولة لبنان بكرة القدم، وأحدث بالتالي نقلة نوعية في البطولة بعدما ظن الجميع ان «فريق الجماهير» الذي دأب ان يكون دائما قبلتهم وحديثهم واكثر الاندية تنوعا في العطاء والموهبة، بات يعاني فعليا ولن تقوم له قائمة بسبب المركز الذي هبط اليه في بدايات الدوري.
هذا التنوع حشر الادارة في مكان صعب بسبب النتائج الهزيلة التي لم تتعودها كرة القدم اللبنانية إذ من المعروف أن «النجمة» يبدأ بقوة ويستمر طموحا وقويا ومنافسا بين اندية المقدمة.
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل