وسام عبد الله
إقرأ للكاتب نفسه
«إسمي بابل»
2016-06-21 | وسام عبد الله
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا يشير إلى نيّة تغيير اسم مدينة بابل العراقية واستبداله بـ «مدينة الإمام الحسين»، ما أثار موجة رافضة للتغيير قابلها توضيح من «العتبة الحسينية المقدسة» تنفي فيه صحة الكلام المتداول.
أعلن عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان «ربيع الشهادة الثاني عشر العالمي» علي كاظم سلطان عن انطلاق التحضيرات لإقامة المهرجان في مدينة بابل، وأوضح في بيان ان «المطالبة بتغيير اسم محافظة بابل جاء بناء على دعوة وجهها مرجع الطائفة الكبير السيد محسن الحكيم، بأن تسمى كل محافظة من محافظات العراق باسم أحد أئمة أهل البيت عليهم السلام، كونها الدولة الوحيدة في العالم التي اختارها الله لتضم قبور 6 من أئمة أهل البيت المعصومين عليهم السلام». ويفسر البيان سبب اختيار اسم «مدينة الإمام الحسين» كونها تشكّل محطة أساسية للزائرين نحو كربلاء ولما عرفت فيه أهل المدينة من كرم مستمد من كرم الإمام الحسين.
مع صدور هذا البيان بدأت حملات على مواقع التواصل الاجتماعي ترفض تغيير اسم المدينة، كونه يمتدّ في جذور الحضارة العراقية ويعبّر عن تاريخها الطويل العائد إلى أكثر من 7 آلاف عام. اختلفت طرق التعبير عن الرفض بين إطلاق وسم ‫#‏اسمي_بابل‬ تعبيرًا عن التضامن مع اسم المدينة، إضافة إلى نشر صور ومعلومات تاريخية عن الحضارة البابلية
معركة نحو الرقة بغطاء أميركي
2016-05-25 | وسام عبد الله
أطلقت «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، المدعومة من الولايات المتحدة، حملتها باتجاه شمال الرقة، من ثلاثة اتجاهات، وذلك بعد يومين على بدء تحرك القوات العراقية لتحرير مدينة الفلوجة العراقية من قبضة تنظيم «داعش» قبل الانتقال الى معركة الموصل، في تزامن يفتح الباب أمام تأكيد سيناريو ترابط الجبهات في الغرب العراقي والشرق السوري.
وكان من اللافت ان موسكو التي شككت في انطلاق الهجوم باتجاه الرقة، اعلنت في الوقت ذاته احتمال حدوث تنسيق جوي بينها وبين الجيش الاميركي لتعزيز الهجوم على مواقع الارهاب في سوريا، بما في ذلك تلك التي يقوم بها الجيش السوري، في حين قال مسؤول في «قسد» ان معركة الرقة ستكون شاقة لان «داعش» سيتعامل معها على انها مصيرية، في حين ان الانتصار في الهجوم يعزز فكرة «الفدرالية» السورية.
وبدأ هجوم «قوات سوريا الديموقراطية» من ثلاثة اتجاهات، الأول من عين عيسى، التي تبعد 50 كيلومتراً عن عين العرب، والثاني من مقر «اللواء 93» في شرق جنوب عين عيسى. أما الاتجاه الثالث فهو من منطقة مطعم النخيل القريب من سد تشرين على نهر الفرات. وتقع هذه المناطق في شمال وشمال غرب الرقة
معارضون: «الثورة» مستمرة في قلوبنا
2016-03-22 | وسام عبد الله
تبدل المشهد الذي تم تناقله منذ بداية الأحداث في سوريا. فمن التظاهرات إلى العمل المسلح، ومن «التنسيقيات» إلى الفصائل المسلحة، ليتبدل معها دور معارضين سوريين شاركوا في التظاهرات، وأصبحوا يقيمون ما حصل في «ثورتهم» ومستقبلها على ضوء التجارب الشخصية التي عاشوها، والتي شكلت انتقالاً من مكان إلى آخر، إن كان من جهة مكان الإقامة أو نظرتهم إلى مستقبل بلادهم.
الصحافي شيار خليل يتحدث لـ«السفير» عن مشاركته في التظاهرات منذ البداية، فيقول «شاركت في تظاهرات في عدة مناطق، في دمشق وريفها، وحلب وريفها، واقتصرت مشاركتي على تنظيم تظاهرات سلمية تناهض العنف والسياسات المركزة من قبل الأجهزة الأمنية السورية، وتركز على العيش المشترك لكل المكونات، بما فيه التظاهر السلمي لإسقاط النظام».
ويضيف «انتقلت بعدها للعمل الإعلامي وتوثيق انتهاكات النظام إعلامياً، بصفتي صحافيا أكاديميا. بعدها تم اعتقالي من قبل الأجهزة الأمنية السورية على خلفية نشاطاتي السلمية والإعلامية، حيث تم اعتقالي لعامين وبضعة أشهر وأفرج عني بموجب صفقة وضغط دوليين، وبعدها هربت إلى تركيا لحماية نفسي ولعدم استطاعتي ممارسة عملي
مطارات الجبهة الشمالية السورية: التكامل بين الأرض والسماء
2016-02-19 | وسام عبد الله
تشكل الأرض والسماء جبهة واحدة في أي حرب، وهي معادلة تسري أيضاً على مجمل الجبهات السورية، لكنها تتخذ شكلاً أكثر وضوحاً في الشمال السوري تحديداً. فالطائرات الحربية تأخذ حصتها من السماء وتترك لوحدات المشاة والمدرعات والمدفعية حصتها من الأرض.
السباق على إعادة السيطرة على المطارات لا يقل أهمية عن دخول القرى والبلدات، فبين ريف حماه الشمالي إلى الحدود التركية، ومن الساحل السوري إلى نهر الفرات، أربعة مطارات لها تأثيرها على خطوط النار المتبدلة.
ومع انطلاق الطائرات الحربية الروسية من مدرج مطار حميميم في محافظة اللاذقية، بدأت المعارك تأخذ منحى آخر، من تأمين غطاء جوي للتقدم البري وحماية المنافذ البحرية في اللاذقية وطرطوس.
وعلى المدرج تنوعت الطائرات العسكرية المستخدمة، ومنها «سوخوي 35» و «سوخوي 25»، بالإضافة إلى منظومات الدفاع الجوي، من «بانتسير إس 1»، و «إس 400».
ومع توجيه أول ضربة جوية، في 30 أيلول الماضي، لمواقع تنظيم «داعش»، انطلقت الحملة العسكرية في مختلف المناطق، في أرياف المنطقة الوسطى والشمالية، فكان
أكراد سوريا: هل «يلدغهم» التاريخ في سويسرا مرتين؟
2016-02-08 | وسام عبد الله
تقدَّر المسافة بين مدينتَي لوزان وجنيف في سويسرا بحوالي 60 كيلومتراً، بينما يقدرها الأكراد بـ93 عاماً، هي المسافة الزمنية بين معاهدة لوزان الثانية، بعد الحرب العالمية الثانية في العام 1923 ومؤتمر «جنيف 3» لحل الأزمة السورية في العام الحالي.
وفي الوقت الذي تبدلت فيه أسماء المفاوضين، استمر صراع الدول على تلك البقعة الجغرافية، ليتشكل لدى الأكراد لحظة تاريخية قد يستطيعون بها تحقيق جزء من أهدافهم، أو يفقدونها مرة جديدة لمئة عام أخرى.
يحمل الأكراد إلى جنيف خريطتهم الميدانية والسياسية في سوريا والمنطقة. ففي العراق ينقسم الأكراد إلى 3 أقسام رئيسية، «الحزب الديموقراطي الكردستاني» ممثلا برئيسه مسعود البرزاني، و«الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة جلال الطالباني، و«حزب العمال الكردستاني» بزعامة عبد الله أوجلان، وقسم البرزاني هو الأقوى، حيث انه يتحالف مع الولايات المتحدة وتركيا، يليه قسم الطالباني المتحالف مع إيران.
في الجزء التركي، هناك حزبان يتقاسمان الأكراد، هما «الشعوب الديموقراطي» و«العمال الكردستاني» الذي تعتبره تركيا من أهم المجموعات المصنّفة إرهابية. وفي سوريا
معركة حلب.. هل تضبط دقات ساعات «جنيف السوري»؟
2016-02-02 | وسام عبد الله
دقات الساعات السويسرية تُضبط على إيقاع المعارك في شمال سوريا، فمعركة حلب تحمل بعداً مركزياً في الحل السياسي المطروح على طاولة المفاوضات في مؤتمر «جنيف 3»، نظراً لما تتمتع بها المدينة السورية من أهمية اقتصادية وحضارية واجتماعية، بحيث تعتبر المدينة كفة الميزان الأساسية للصراع بين الحكومة السورية والدولة التركية.
وفي خطوة مفاجئة، بدأ الجيش السوري، يوم امس، عملية عسكرية كبيرة في ريف حلب الشمالي، أحيت فكرة إتمام الطوق العسكري في محيط المدينة، وعزل المسلحين الموجودين داخل حلب عن مسلحي الريف الشمالي المفتوح على تركيا.
التحركات العسكرية الأخيرة للجيش السوري ما زالت تركز بالتوازي على جبهتي حلب وادلب، لاعتبارات كثيرة، أبرزها قطع طرق الإمداد التركي عن المسلحين من البوابة الشمالية.
ومع ذلك، تبقى معركة حلب أم المعارك بالنسبة الى الجيش السوري والجماعات المسلحة على اختلاف مكوّناتها، وبينهما القوات الكردية
المنطقة الشرقية في سوريا: لا مطارات جديدة!
2016-01-26 | وسام عبد الله
تشكل المنطقة الشرقية في سوريا بيئة حاضنة لتوسع العمليات العسكرية من مختلف الأطراف، سواء طيران «التحالف الدولي» لمحاربة الإرهاب أو «قوات سوريا الديموقراطية»، أو الجيش السوري وسلاح الجو الروسي، بالإضافة الى المجموعات المسلحة.
وفي خضم اشتعال القتال على هذه الجبهة الشرقية، تطرح تساؤلات حول إمكانية القضاء على تنظيم «الدولية الإسلامية» من جهة، واحتمال استبعاد التقسيم في هذه المنطقة الحساسة التي تعوم على موارد نفطية مهمة، والمتاخمة للحدود.
تداولت الوسائل الإعلامية في الأيام الأخيرة خبر الاستعداد لبناء قاعدة روسية عسكرية في القامشلي، تقابلها قاعدة عسكرية أميركية في الرميلان.
ينفي مصدر مطلع لـ «السفير» كل ما تم الحديث عنه مؤخراً، ويصف ما يتردد بأنه تصريحات غير مسؤولة.
ويوضح المصدر أن «كل ما جرى تداوله خلال الأيام الماضية عن إقامة قاعدة عسكرية أميركية في الرميلان هو مجرد تضخيم إعلامي، حيث إن قيادة وحدات حماية الشعب الكردية كانت تتابع هذه التصريحات عن كثب، وتبيّن لها عدم وجود قاعدة عسكرية، أو حتى عمليات إنشاء في هذه المنطقة
Syrian activists promote filmmaking, reading to ease daily suffering
2016-01-14 | وسام عبد الله
Despite the cruelty of the war in Syria, community-based initiatives emerged from the pain from which society is suffering. As international initiatives crowd to resolve the intractable crisis, Syrian youth keep their initiatives on the local level without getting into politics and its ramifications. They focus on the people’s concerns and needs.International news agencies and newspapers rush in with their cameras to capture scenes of
المساعدات الإنسانية تدخل مضايا والفوعة وكفريا
2016-01-12 | طارق العبد - وسام عبد الله
تصدرت صور شاحنات الهلال الأحمر العربي السوري والأمم المتحدة المشهد الإعلامي في سوريا، متوجهة نحو مضايا وكفريا والفوعة، في مشهد يرغب الكثير من السوريين أن ينتهي يوما، لتفتح الطرق لتبادل الغذاء والدواء بين مختلف المناطق بطريقتها الطبيعية، دون الحاجة إلى انتظار قوافل تحمل معها صناديق وأكياسا من المساعدات.
واتجهت قوافل المساعدات الإنسانية باتجاه مضايا في ريف دمشق وكفريا والفوعة في ريف إدلب، ليستكمل العمل على تطبيق الاتفاقية بين الأطراف. وقد أدخلت آخر قافلة مساعدات في 18 تشرين الأول الماضي، حيث تم تأمين مساعدات لحوالي 20 ألف شخص في الزبداني ومضايا وحوالى 10 آلاف في كفريا والفوعة، تلاها في 28 كانون الأول إخلاء 126 شخصاً من الزبداني و338 شخصاً من كفريا والفوعة.
وأدخل الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة شاحنات تحمل مساعدات غذائية وطبية إلى مضايا والفوعة وكفريا، كمرحلة أولى بالتزامن بين المناطق، على أن تدخل القوافل أكثر من 40 شاحنة إلى منطقة مضايا مقابل أكثر من 20 شاحنة نحو كفريا والفوعة. وتحمل الشاحنات وفق المنظمين، حليباً للأطفال وعبوات مياه
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل